بقلم روبير شعيب
روما، الثلاثاء 1 فبراير 2011 (Zenit.org). – أعلمت المؤسسة الخيرية "عون الكنيسة المتألمة" عن انطلاق مشروع بناء مستشفى وجامعة في العراق لكي يكونا علامة رجاء لأجل المسيحيين العراقيين، فيستطيعوا أن يرجوا حقًا بناء مستقبل رجاء وإنماء بالرغم من كل العنف والتهديدات التي يتعرضون لها.
المبادرتان، بحسب ما شرحت المؤسسة الخيرية العالمية ستقومان في عينكاوا، في مقاطعة إربيل. وقد أكدت الإدارة المدنية المحلية أمس الاثنين أنها ستقدم قطعتي أرض لبناء المستشفى والجامعة.
تبلغ مساحة الأرض 30 ألف متر مخصصة للجامعة و 8 آلاف متر مخصصة للمستشفى الذي سيستقبل 100 سرير و 8 صالات للعمليات.
وقد أعلن عن برنامجي البناء رئيس أساقفة إربيل المونسينيور بشار وردة، مشيرًا إلى أن الأعمال ستقدم فرص عمل للكثير من الناس، وستسمح لكثير من المسيحيين الانتقال إلى كردستان الآمنة نسبيًا، بعيدًا عن العنف المتفشي بشكل خاص في بغداد والموصل.
وأضاف: "إن المشاريع التي نظمناها في الأشهر الماضية هي علامة رجاء لمسيحيي وطننا".
جاء المشروع أيضًا بعد التيقن المتزايد بأن معظم المسيحيين المتوافدين إلى المنطقة هم من المختصين المهنيين، وخصوصًا في حقول التعليم والطبابة.
والمسيحيون القادمون إلى المنطقة، يودون أن يعطوا خدماتهم بدل الامن النسبي الذي يتمتعون به. وبهذا الشكل سيتم التقليل من الهجرة المسيحية الكبيرة من العراق.
هذا وبالرغم من أن الكنيسة هي التي سترعى هذه المؤسسات، ولكنها ستكون مفتوحة للجميع، بغض النظر عن الاختلاف الديني والسياسي.
وعن الأحتفالات التي ستقام في روما ولبنان
روما، الاثنين 31 يناير 2011 (Zenit.org) – عقد رئيس لجنة يوبيل القديس مارون، المطران بولس اميل سعاده ، مؤتمراً صحافياُ في المركز الكاثوليكي للإعلام، أعلن خلاله عن الاحتفالات التي ستقام في روما ولبنان – في ختام يوبيل 1600 سنة على إنتقال أبينا القديس مارون إلى ديار الآب السماوي وشارك فيه: رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام المطران بشارة الراعي امين سرّ لجنة يوبيل القديس مارون، المونسنيور منير خيرالله، والأمينة العامة لمؤسسة الإنتشار الماروني، السيدة هيام بستاني، ومدير المركز الكاثوليكي للإعلام، الخوري عبده أبو كسم، وحضره عدد كبير من الإعلاميين المشاركين في تغطية هذا الحدث.
بداية رحب المطران بشارة الراعي بالحضور والإعلاميين المشاركين في هذا الحفل وقال: “زرت روما ووجدت تماثيل القديسين تسند الكنيسة، ووجود تمثال مار مارون على بازليك مار بطرس في روما له مدلول روحي ولاهوتي كبير، فالكنيسة يدعمها قديسوها، وكلنا حجارة في هذه الكنيسة، حجارة محبة في بناء هذه الكنيسة البشرية”.
ثم تحدث المطران بولس اميل سعاده فقال: “يسرنا ان نلتقيكم من جديد وضمن الاحتفالات اليوبيلية لمار مارون لنطلعكم على الاحتفالات التي ستقام في حاضرة الفاتيكان بين الثاني والعشرين والثالث والعشرين من شهر شباط المقبل، لمناسبة رفع الستارة عن تمثال مار مارون الذي سيوضع في باحة بازيليك مار بطرس، ببركة وحضور البابا بنديكتوس السادس عشر والبطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والعديد من الكرادلة والاساقفة واللبنانيين الذاهبين من لبنان والوافدين من دنيا الانتشار”.
اضاف: “بروح بنوية خالصة نرفع اسمى آيات الشكر والامتنان الى الحبر الاعظم البابا بنديكتوس السادس عشر المالك سعيدا للفتته الكريمة التي توجه بها نحو الكنيسة المارونية بالسماح لها بوضع نصب ابي الطائفة وشفيعها لدى الله القديس مارون في باحة بازيليك مار بطرس في روما”، شاكرا “عائلة المرحوم انطوان شويري التي تبرعت بتكاليف التمثال، راجيا الله ان يغدق عليها بالنعم الوافرة”.
إطلاق حمامتين برفقة صبيين
يجب على المسيحيين أن يعيشوا ارتدادًا مشتركًا إلى الوحدة التامة التي أرادها يسوع