أعلن الكاردينال كوش عن الوثيقة التي سيقوم بنشرها الكاثوليك واللوثريون بمناسبة الذكرى المئويّة الخامسة للإصلاح والتي تحمل عنوان "من الصراع إلى المشاركة".

هذا ما قاله الكاردينال السويسري، رئيس المجلس الحبري لتعزيز وحدة المسيحيّين، للوكالة الكاثوليكيّة النمساويّة "كاثبريس" في العدد المقبل لهذا البيان.

يتعلّق الموضوع بحالة من الحوار حول العقبات، نقاط الخلاف والتقدّم، بالأخص منذ إعلان أغسطبورغ في 31 أكتوبر 1999.

ولكن الكلمة الرئيسيّة للكاردينال كوش حول الحوار المسيحي للوحدة هي: الصبر.

وعند نشر هذه الوثيقة، قام بالمقابل المونسينيور لودفيغ ميولير، عميد مجمع  العقيدة والإيمان، حسب وكالة "الثقافة الكاثوليكية"، الذي قد ينظر في موضوع  ordinariat للوثريّين، أي حول ordinariats للأنغليكانيّين الذين قد انضمّوا إلى الكنيسة الكاثوليكيّة: وهي طريقة لجعلهم يحافظون على تقاليدهم المطابقة مع تقاليد الكنيسة الكاثوليكيّة.

أمّا بالنسبة لبعض اللوثريّين إن  تصرفاً كهذا يعتبر تشجيع للانشقاق ولفتة "مضادة للالمسكوني".

ولكن لماذا قد يرغب اللوثريون بالإنضمام إلى الكنيسة الكاثوليكيّة؟ شرحت إذاعة الفاتيكان بأنّ "تطورات خلال السنوات الأخيرة حول المسائل الأخلاقيّة قد خلقت انقسامات داخل الإصلاحات في الكنيسة"، هذا ما عزّز تزايد "الأقليات الغير سعيدة".

الوثيقة، في سياق كهذا، منتظرة جدّاً.

المطران درويش اختتم زيارته الى استراليا ويعود غداً الى زحلة .

اختتم راعي ابرشية الفرزل ووزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك سيادة المطران عصام يوحنا درويش  زيارته الى استراليا بقداس احتفالي في كاتدرائية الملاك ميخائيل في سيدني حضره جمهور كبير من المؤمنين أتوا من مختلف الولايات الأسترالية. بعد الإنجيل شكر المطران درويش راعي الابرشية المطران روبير رباط للاستقبال الحار الذي خصه به. كما شكر جميع أبناء وبنات الابرشية والأصدقاء من باقي الطوائف والأديان لالتفافهم حوله خلال زيارته الى استراليا.

المطران درويش عاد الى زحلة وقدم التعازي بالرائد الشهيد بيار بشعلاني

عاد ظهر اليوم الى زحلة راعي ابرشية الفرزل ووزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك سيادة المطران عصام يوحنا درويش، بعدما انهى زيارة الى استراليا استمرت شهراً التقى خلالها ابناء الجالية اللبنانية . وقبل وصوله الى زحلة قدم سيادته واجب التعزية الى اهل الشهيد الرائد بيار بشعلاني في صالون كنيسة القديس جاورجيوس في المريجات.