"الميثاق الإجتماعي والكنيسة" يوم الجمعة 25 أيار 2012 في مقر الصرح البطريركي من الساعة 2 ب.ظ. حتى الساعة 6.30 مساء، وفق البرنامج التالي:
من الساعة الـ 2 ولغاية الـ 3 من بعد الظهر :
البطريركية المارونية
غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي: إشكالية سعي الكنيسة لميثاق إجتماعي جديد
المطران كميل زيدان: قراءة الميثاق الإجتماعي على ضوء الندوة التمهيدية للمركز الماروني للأبحاث
الوزير السابق د.سليم الصايغ- رئيس مركز قدموس: مقاربة الميثاق الإجتماعي والفكر الإجتماعي للكنيسة
بإدارة الإعلامي ماجد بو هدير 3h-4h15 -جلسة أولى: إلتزام الكنيسة بالعمل الإجتماعي
د. ميشال عواد: الشأن الإجتماعي في أوراق المجمع الماروني 15 دقيقة
15 دقيقة د. أنطوان سعد: الكنيسة والثقافة الإجتماعية
الأستاذ جوزف فرح: خلفية إهتمام الكنيسة بالعمل الإجتماعي 15 دقيقة
نقاش 30 دقيقة
بإدارة الإعلامي شربل مارون -4h30-6hجلسة ثانية: التنظيم الميداني للعمل الإجتماعي التنموي للكنيسة
رئيس مؤسسة لابورا الأب طوني خضره: الإلتزام المسيحي بالعمل الميداني والإنخراط بالقطاع العام 15 دقيقة
الأب سيمون فضول: كاريتاس لبنان - جهاز الكنيسة للعمل الإجتماعي مع المجتمع المدني 15 دقيقة
الأب نادر نادر: مشاريع الصندوق الإجتماعي الماروني 15 دقيقة
نقاش 45 دقيقة
6h30-6h خلاصة الأعمال و إختتام
محاضرة في جامعة الأوربانا الحبريّة
سانت لويس – الولايات المتحدة الأميركية، الاثنين 21 مايو 2012 (ZENIT.org). – أسف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الموجود في الولايات المتحدة الأميركية، لمقتل الشيخ أحمد عبد الواحد ومرافقه محمد حسين مرعب، في منطقة عكار مقدّماً التعازي لعائلتيهما ولسماحة مفتي الجمهورية ولسماحة مفتي عكار ولأصدقائه. وناشد غبطته اللبنانيين ضبط النفس والأعصاب وحلّ كل الأمور بالهدوء والحوار بعيداً عن ردّات الفعل والعنف والسلاح. وقال: لقد بلغنا الخبر بعد نهاية القداس في سانت لويس وكنا نصلّي من أجل السلام في لبنان وفي الشرق الأوسط. ويؤسفنا جداً إستمرار سقوط الضحايا البريئة التي لا تُعوّض. لا يمكننا الإستمرار هكذا في لبنان، ولو كان العالم كلّه يغلي من حولنا، فدور لبنان التهدئة والسلام، وعلينا وضع السلاح جانباً لأن السلاح لم يكن يوماً هو الحلّ. إني آمل ألاّ يكون هناك ردات فعل على الإطلاق، وآمل أيضاً أن يستتبّ الأمن في لبنان وأن تتحمّل الدولة مسؤوليتها في ذلك. إني أجدّد التعازي والصلاة لراحة نفسيهما، وأسأل الله لذويهما العزاء، وأن تكون التهدئة هي طريقنا الى السلام، وأن تكون الدماء البريئة التي تسقط، تعويضاً وفداءً لخير لبنان كي يبقى واحة سلام، وأن يعيش زمن القيامة ويساعد غيره في ذلك، بعد أن حمل كل الجراح الكبيرة. رحم الله كل الضحايا وهو المعزّي الحقيقي للأهل ولكل اللبنانيين، وليعزّينا جميعاً بأنوار روحه كي نهتدي الى ما هو خير بلدنا وطمأنينة شعبه وسلامه، ولنمجّد الله بأعمالنا الصالحة.
“لا للرد على استفزازات العنف وإغراءاته”