وتابع البطريرك: "إننا، كأعضاء المجلس الديني، لنتشرف بالتواجد بحضور الأب الأقدس. لا نريد أن يكن هذا اللقاء مجرد استعراض. بل نجدد بصدق التزامنا لمتابعة تعزيز العدل، السلام والاحترام نحو كل كائن بشري".

ورغم أن البطريرك يعي "محدودية المجلس" الذي لا يستطيع أن يحل مشكلة السلام في الأراضي المقدسة، إلا أنه دعا مختلف الجماعات اليهودية، المسلمة، الدرزية والمسيحية لحمل مسؤولياتها "في بناء علاقات مرتكزة على العلاقات الطيبة والمنطق السليم".

وشدد طوال أنه رغم صعوبة الأوضاع وتعزرها، لا يحق لأعضاء هذه المجلس أن ييأسوا، بل يتوجب عليهم أن يضموا قواهم للقيام بمبادرات فعالة في حقل السلام والعدالة.

هذا واستشهد بكلمات سينودس الأساقفة لأجل الشرق الأوسط الذي صرح بأنه يمكن بناء السلام من خلال "ارتداد القلب، بروح صلاة، احترام، وثبات في الحب، بعيدًا عن كل أشكال اليأس، الخوف والأحكام المسبقة".

وختم البطريرك دعوته مذكرًا بروح لقاء أسيزي، الذي هو روح حج نحو الحقيقة ونحو السلام، وتمنى تجددًا كبيرًا في نعمة الروح القدس بعون الرب.

البابا يوجه نداء للتضامن والصلاة من أجل ضحايا الكوارث الطبيعية

الفاتيكان، الأربعاء 9 نوفمبر 2011 (Zenit.org). – إذاعة الفاتيكان – أجرى البابا بندكتس السادس عشر مقابلته العامة اليوم الأربعاء مع حشد كبير من المؤمنين، في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، ووجه نداء قال فيه:”ضربت الفيضانات أنحاء مختلفة من العالم خلال هذه الفترة بدءا من أميركا اللاتينية والوسطى وصولا إلى جنوب شرق آسيا، مسببة مقتل وتشريد كثيرين. أودّ التعبير مجددا عن قربي من جميع المتألمين جراء هذه الكوارث الطبيعية وأدعو للصلاة من أجل الضحايا وأسرهم، وإلى التضامن كي تتعاون المؤسسات بسخاء مع الناس ذوي الإرادة الطيبة لإغاثة آلاف الأشخاص المنكوبين بسبب هذه الكوارث”.