روما، الثلاثاء 28 يونيو 2011 (Zenit.org) – "الفاتيكان اليوم" هو الموقع الجديد المتعدد الخصائص والخاص بالأحداث الراهنة المتعلقة بالفاتيكان والكرسي الرسولي والتي ستجمع في هذا العنوان ابتداء من اليوم، عشية 29 يونيو الذي يصادف فيه عيد القديسين بطرس وبولس، شفيعي كنيسة روما. هذا هو العنوان المشترك الجديد لوسائل الإعلام الفاتيكانية.

هذا الموقع الجديد الذي أعلن منذ فترة طويلة قدمه صباح أمس المونسنيور كلاوديو ماريا تشيللي، رئيس مديرية الاتصالات الاجتماعية، والأب فديريكو لومباردي، مدير دار الصحافة الرسولية، والسيد جوفاني ماريا فيان، مدير لوسيرفاتوري رومانو، والسيد غوستافو إينترالا، مدير الوكالة الإعلانية 101، والسيد تادوس جونز، قاضي المديرية الرومانية المختصة.

شدد المونسنيور تشيللي على أن هذا المشروع الذي أوكل إلى مديريته من قبل أمانة سر الدولة هو دليل جديد على الأمانة للبابا الذي يحتفل بالذكرى الستين لسيامته الكهنوتية (29 يونيو 1951).

ويوضح أن هذا الموقع يجمع كل أنباء الوسائل الإعلامية الفاتيكانية: لوسيرفاتوري رومانو، إذاعة الفاتيكان، وكالة الأنباء الفاتيكانية، وكالة فيدس التبشيرية، النشرة الصادرة عن دار الصحافة ومركز التلفزة الفاتيكاني، وكل ما يتعلق بـ "نشاط البابا، سلطة المديريات وتصريحاتها، والأحداث الدولية الكبرى أو المرتبطة بحياة الكنائس الخاصة".

حالياً، يتوفر الموقع باللغتين الإيطالية والانكليزية. وسيصبح متوفراً بالإسبانية بعد الصيف ولاحقاً بالفرنسية والبرتغالية.

ستبقى كل وسيلة إعلام فاتيكانية "مستقلة" في تقديم الأنباء وفي منهج النشر الخاص بها، حسبما أوضح المونسنيور تشيللي.

أما موقع Vatican.va فيحافظ حالياً على مكانه لـ "ينمي وضع تعاليم السلطة الحبرية الغنية على الشبكة بالتعاون مع الموقع الجديد".

هذا ووجه المونسنيور تشيللي شكراً خاصاً إلى السيد جونز الذي نسق تأسيس المشروع، والسيد إنترالا المسؤول عن القسم التقني والتخطيطي.

رفع نداء إلى الأمم المتحدة حول قضية فرح حاتم، الكاثولكية الباكستانية المرغمة على اعتناق الاسلام عنوةً

جنيف، الاثنين 27 يونيو 2011 (Zenit.org) –- سيُقدّم تقريرٌ مفصّل حول قضية فرح حاتم، الشابة الكاثوليكية المخطوفة والمرغمة على اعتناق الاسلام عنوةً، في الأسابيع المقبلة إلى هيئة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيفرا. هذا ما ثبّتته لوكالة فيدس وثيقة المنظمات الكاثوليكية غير الحكومية المعتمدة لدى الأمم المتحدة والتي تنوي رفع القضية على أنّها اعتداءٌ خارق لحقوق الإنسان. والمنظمات التي ستشارك في رفع هذا النداء هي: “دومنيكان من أجل العدالة والسلام” (التابعة للآباء الدومنيكان)؛ “الفرنسيسكان العالمية” (التابعة للعائلة الفرنسيسكانية)؛ “باكس رومانا” التي أسسها بعضُ الكاثوليك الأمريكيون. وعندما سيكتمل التقريرُ والنداءُ الرسمي ليتوجّه إلى اللجنة العليا لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة، ستسعى هذه المنظمات لتوسيع عدد الموقّعين، إذ ستشرك معها منظمات غير حكومية أخرى، ومسيحيين وغير مسيحيين، ليعطوا دفعًا أكبر للنداء. وعندما تستلم الهيئة العليا التقرير، سيقعُ عليها واجب فتح تحقيقٍ رسمي. وكان صاحبُ السيادة المونسنيور سلفانو توماسي، المراقب الدائم للكرسي الرسولي في مكتب الأمم المتحدة في جنيفرا، قد عبّر في الأيام الماضية عن رأيه الإيجابي حول التحقيق.

الحكومة الباكستانية ترفض السماح لصحفيين أجانب بإنتاج وثائقي عن وضع المسيحيين في البلاد

اسلام اباد ، الاثنين 27 يونيو 2011 (Zenit.org) –– أبدت الحكومة الباكستانية رفضها للصحفيين الأجانب الذين يريدون توثيق حياة المسيحيين في باكستان، وذلك بطريقة التأخير لا بل بالتجاهل أيضًا دون تقديم أيّة أسبابٍ موجبة. هذا ما تلقته وكالة فيدس من بعض الصحفيين الايطاليين الذين وجّهوا منذ بضعة أشهر طلبًا للدخول في باكستان للقيام بخدماتٍ اخبارية حول حياة الجماعة المسيحية. وقد عومِل صحفيون من بلدان أخرى بذات الطريقة، كما تشير مصادر دبلوماسية