عصر السبت، التقى البابا ممثلين عن الجماعات الدينية في كرواتيا، وعن المؤسسات السياسية والعلمية والثقافية، والقطاعات الفنية والاقتصادية والرياضية، في إطار رحلته الرسولية إلى البلاد التي تستمر لمدة يومين.

قال البابا: "إن فرصة لقائكم هنا، وأنتم مجتمعون، هو دافع إضافي لفرح الروح، لأن الكنيسة هي سر شركة وتُسر دوماً بالشركة، في غنى التنوع".

وأضاف: "إن مشاركة الممثلين عن الكنائس والجماعات المسيحية الأخرى، كالممثلين عن الديانتين اليهودية والإسلامية، تسهم في التذكير بأن الدين ليس واقعاً منفصلاً عن المجتمع".

وتابع قائلاً: "على العكس، هو أحد مكوناته الطبيعية الذي يذكر دوماً بالبعد العمودي، بالإصغاء إلى الله كشرط للبحث عن المصلحة العامة والعدالة والمصالحة في الحقيقة".

كما شدد البابا على أن "الدين يدخل الإنسان في علاقة مع الله الخالق وأب الجميع، ولهذا يشكل قوة سلام. ينبغي دوماً على الأديان أن تتطهر وفقاً لجوهرها الحقيقي لتتوافق مع رسالتها الفعلية".

وتجدر الإشارة إلى أن الكاثوليك يشكلون 88% من سكان كرواتيا البالغ عددهم 4.5 مليون نسمة.

البابا: محبة الله تدخل التاريخ

الفاتيكان، الأربعاء 1 يونيو 2011 (zenit.org). – خصص بندكتس السادس عشر تعليمه اليوم للحديث عن موسى. موسى- قال البابا – لعب دور الوسيط بين الله واسرائيل، ناقلاً للشعب الكلمات والوصايا الإلهية،  مرشداً إياه نحو حرية أرض الميعاد، ومعلماً الاسرائيليين على العيش في الطاعة والثقة تجاه الله خلال فترة إقامتهم الطويلة في الصحراء. بتسليم موسى لوح الوصايا، دخل الخلاص والغفران في التاريخ، وهكذا أصبح موسى وسيط خلاص لاسرائيل.