بقلم طوني عساف

بكركي، الجمعة 25 مارس 2011 (zenit.org). "قبلة أنظارنا شبابنا وصبايانا والمليون وثلاثماية ألف طالب وطالبة في المدارس والجامعات"، قال البطريرك الماروني ما بشارة بطرس الراعي في كلمته اليوم في ختام حفل التولية القانونية في بكريكي.

التفاتة هامة الى الشباب الذين حضروا باعداد عائلة الى الصرح البطريركي ليشاركوا بالاحتفال.

وتوجه الراعي مباشرة الى الشباب المحتشدين في كنيسة الصرح وفي الساحة الخارجية وقال لهم: " أيها الشباب، أنتم مستقبلنا"، أنتم "مستقبلنا ومستقبل الكنيسة والوطن".

كما وشدد غبطته أيضاً على أهمية دور العائلة "الخلية الأساسية لمجتمعنا، والمدرسة الطبيعية الأولى لقيمنا، والكنيسة المنزلية المربية على الإيمان والصلاة".

التفاتة أخرى أيضاً كانت للبطريرك تجاه المرضى والمتألمين، "أتكل – قال - على صلاة على صلاة المرضى والمعوقين المسنين وسائر المتألمين بالجسد والنفس والروح، الذين يضمون آلامهم الى آلام المسيح الخلاصية. انكم في عمق قلبي وعقلي وصلاتي، انتم وعائلاتكم وكل من يعتني بكم في البيوت والمستشفيات والمراكز والمؤسسات.ط

وفي الختام شدد أيضاً على أهمية دور وسائل الإعلام التي "تواصلنا في الداخل والخارج، والانتشار".


روح أسيزي": من الهويّة الأفخارستية إلى الحوار بين الأديان

روما، الخميس، 24 مارس 2011 (ZENIT.org).- مع اقتراب إعلان موعد وبرنامج زيارة بندكتس السادس عشر إلى أسيزي في شهر أكتوبر المقبل، بمناسبة مرور 25 عام على يوم الحوار بين الأديان للحجّ والصلاة والصوم من أجل طلب نعمة السلام برغبة يوحنّا بولس الثاني (27 اكتوبر 1986)، ننشرُ فيما يلي نصًّا يُبرزُ جانبًا لم يتمّ التطرقُ إليه تقريبًا حول ذلك اليوم، ولكنه مهم لفهم معناه بصورةٍ كاملة.