"عطية الحياة" هي روح الرسالة الكهنوتية، هذا ما أعلنه الكاردينال بنيامينو ستيلا عميد مجمع الإكليروس الى الكهنة الكوبيين خلال زيارته الى كوبا وبحب ما أوردته صحيفة لوسيرفاتوري رومانو شدد ستيلا على أن الكاهن هو شخص اجتهادي وليس بموظف وهو يريد أن يكون في الخدمة كشخص يسوع المسيح وكمثال على ذلك استشهد بنمط حياة البابا فرنسيس وفيليكس فاريلا وبعض الكهنة الكوبيين.

الى جانب ذلك دعا الكهنة الى إنشاء مدرسة تضم تلاميذ يسوع ومشروع رعوي يشيه خميس الأسرار مع غسل للأرجل الى أحد الشعانين وصولاً الى الجلجلة، مشددًا على أن أهم الأشياء بالنسبة الى الكاهن هي وهب حياته الذي يتم من خلال أعماله المختلفة، والأغلبية تحققه يوميًّا بصمت وشعب الله يعي كيف يميز الكاهن الذي يقدم ذاته، فهو يكون شخصًا متواضعًا يعمل بنفسه.

هذا وذكر الكاردينال أن الكاهن هو رجل الله وليس رجل الناس وعليه أن يكون في الخدمة من دون أن يسلط الأضواء عليه ولا يجب ان يسعى لينال المرتبة الأولى. من هنا شجع الكهنة والمرسلين الى أخذ المبادرة وعدم الخوف من "التلوث بطين الشارع" وهذا أول ما يطلبه البابا فرنسيس، ومن ثم يأتي الحوار فعلى الكاهن أن يكون مرشدًا وشاهدًا فرحًا ليسوع المسيح ولا أن يكون رجل شرطة يحاسب.

أما الأهم فهو التبشير لأنه يحوي اللقاء مع الله لذلك حث الكاردينال الكهنة على الخروج في الشوارع والتنزه مع الناي ليعطوهم الرجاء الذي يولد من اللقاء مع المسيح القائم من الموت.</p>

الإكليريكية البطريركية المارونية في غزير تحوّل "يوم بقرب الحبيب" الى أيام أبدية!

يوم الأحد 26 نيسان كان يومًا مميزًا بالفعل في الإكليريكية البطريركية المارونية في غزير فللمرة الأولى تفتح إكليريكية أبوابها من أجل التعرّف على حياة الإكليريكي وبنيان علاقة أمتن بين الكنيسة والشعب. حوالى 3000 شخص قرروا أن يأتوا للمشاركة في يوم الدعوات ليكتشفوا حياة الإكليريكي عن كثب.

البابا مشجع أول لكرة القدم ولكن هل يجيد اللعب؟

كما بتنا نعلم جميعًا البابا فرنسيس هو مشجع ومتابع لكرة القدم بخاصة فريق سان لورنزو في الأرجنتين ولا يزال حتى اليوم وبحسب ما اورده موقع catholicnewsagency يحتفظ ببطاقة عضويته في النادي. ولكن ما لا نعلمه أن البابا لا يجيد أبدًا لعب كرة القدم حتى أنه لا يجيد تمرير الطابة ففي مقابلة له مع موقع الرياضة TYC sports  الأرجنتيني سئل البابا عدة أسئلة أجاب عنها ومن ضمنها إن لعب البابا مرة كرة القدم فأجاب الأب الأقدس انه حاول ولكنه لا يجيد اللعب البتة. بطريقة مازحة أكمل المحاور سائلا البابا أنه حين كان يشارك ما كان مركزه في الفريق فأجاب فرنسيس ،بروحه المرحة، أنه كان يقف في الخلف ولكنه لم يكن يلعب كرة القدم بل شيء شبيه بكرة السلة.

مصر: بيان مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر بمناسبة دورته السنوية

اجتمع مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر في دار القديس اسطفانوس بالمعادي من 20 ـ 21 أبريل 2015. تدارس الآباء البطاركة والأساقفة، إلى جانب بعض الأمور الإدارية التي تهمّ الكنيسة، ما تم من أعمال في إطار تفعيل الموضوع الراعوي لعام 2015 ألا وهو “الحياة المكرسة“. وفي إطار ذلك التقى المجلس بعدد من رؤساء الرهبانيات الرجالية النسائية الكاثوليكية المختلفة بمصر الذين قدموا بعض الاقتراحات العملية من أجل توحيد الجهود فيما يخص العمل الراعوي.