وخلال الزيارة، رحّب المطران عبد الأحد بغبطته باسم الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، مؤكداً أنّنا كنيسة واحدة وشعب واحد، واضعاً كلّ إمكانياته بتصرُّف غبطته طيلة فترة إقامته في إسبانيا.

    أمّا غبطته فشكر المطران عبد الأحد على استقباله ومحبّته، ذاكراً بعاطفة المحبّة الأخوية والثناء، قداسةَ أخيه مار اغناطيوس أفرام الثاني الكلي الطوبى، مؤكّداً وحدة الكنيستين والمحبّة المتبادلة بينهما.

    وقد تبادل صاحبا الغبطة والنيافة أحاديث تناولت أوضاع المسيحيين في الشرق في ظلّ الظروف الصعبة التي يعانونها، وكذلك أوضاع المهاجرين منهم حديثاً إلى أوروبا إثر الأوضاع المضطربة في سوريا والعراق. كما تطرّقا إلى أوضاع الجالية السريانية في إسبانيا.

    وفي ختام اللقاء، انضمّ إليهم سيادة مطران كركوك للكلدان يوسف توما الذي يشارك هو أيضاً في المؤتمر المذكور، وتابعوا الحديث عن العلاقات الأخوية بين الكنائس السريانية والكلدانية، والحضور المسيحي في الشرق وتحدّياته.

اليكم 7 حجج قد تتذرعون بها كي لا تذهبوا الى القداس…(1)

“أيها الأصدقاء الأعزاء، نحن لا نشكر الرب أبدًا بشكل كاف على الهبة التي منحنا إياها لفي الإفخارستيا! لذلك من الضروري أن نذهب الى قداس الأحد، ليس فقط لكي نصلي بل لنتناول جسد يسوع المسيح الذي يخلصنا ويسامحنا ويوحدنا بأبينا. إنه لأمر جميل فعله! نحن نذهب كل أحد الى القداس لأنه يوم قيامة الرب، ولذلك يوم الأحد مهم جدًّا بالنسبة لنا.” (البابا فرنسيس)

المطران أنطونيوس عزيز مينا: "الكنيسة لم تشتكِ يومًا من الاستشهاد بل تحتفل بشهدائها"

التقى البطاركة والأقباط الكاثوليك في مصر ليقوموا باجتماعهم الاعتيادي السنوي في القاهرة وكرّسوا جزءًا كبيرًا من اجتماعهم للتداول بحادثة اضطهاد الإثيوبيين في ليبيا على يد جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية. وقد ظهر في الفيديو الذي يبيّن الشعارات ضد “أمة الصليب” ويشمل صورًا لتدمير الكنائس والأيقونات والمقابر المسيحية وهو موجّه الى المسيحيين مكررين بأنهم لن يكون لهم خلاص إلاّ إذا اعتنقوا الإسلام…