والتعبير الفني يأتي ليبلور الفكرة : كرسي الحكمة غالباً ما تظهر جالسة على العرش، و الطفل المسيح في حضنها.
فالمسيح هو الحكمة المتجسد. لذلك، من خلال " إحتضانه"، أكان في الحشا أو في حياة الجسد، أو عندما كانت "تحفظه في القلب"، تصبح العذراء "كرسي" الحكمة بإمتياز. 
ونحن، أيضا، لم يستثنينا الرب من نعمة مماثلة:
فكل واحد منا،هو " هيكل الروح القدس"، كما يقول القديس بولس.
و الحكمة هي واحدة من هبات روح الرب القدوس. 
و لا ننسى طبعاً أنه في كل مرة نستقبل الرب في القربان المقدس، هو يحتضن كياننا لنصبح "كرسياً للحكمة":
فلنصلّ للعذراء الأم أن تعلمنا كيف نحذو مثالها في حمل الرب.


رئيس أساقفة كانتربيري: من أنا لأحكم على المثليين؟

توجه 6 طلاب من أكاديمية القديس ألبان بأسئلة لرئيس أساقفة كانتربيري جاستن ويلبي عن نظرته لزواج المثليين وعن رأيه بالمثليين الذين يعملون في الكنيسة فأجاب بأن الزواج يكون بين رجل وامرأة وبطبيعة الحال يمارس النشاط الجنسي بينهما وهذا ما تنص عليه قوانين الكنيسة في انكلترا وأضاف بأن لديه الكثير من الأصدقاء المثليين أيضًا.