انطلق البابا فرنسيس يوم أمس الأحد في 22 شباط من الفاتيكان الى أريتشيا خارج الأسوار للقيام برياضته الروحية السنوية التي تمتدّ من الأحد 22 شباط حتى صباح الجمعة الواقع في 27 شباط وقد رافقه أعضاء الكوريا الرومانية. تبعد أريتشيا 20 ميلاً عن روما وهي ليست المرة الأولى التي يقصدها البابا من أجل القيام برياضته الروحية.

إنّ الكاهن المريّض هو الأب الكرملي برونو سيكودين وستتمحور التأملات حول جذور الإيمان المسيحي وكيفية عيشه بشكل دائم كما ستتركّز اللقاءات حول ملاقاة الله ونشر الإنجيل.

تجدر الإشارة إلى أنه لن تُقام أي اجتماعات رسمية أو مقابلات عامة بما في ذلك المقابلة العامة يوم الأربعاء وستتوقف العظات الصباحية من دار القديسة مارتا على أن تُستأنف في الأسبوع المقبل.

سلاحنا في الجهاد

لأن ما نراه من إرهاب متطرف هو وليد إنفتاح بشرية مريضة على الشيطان و أساليبه : يبقى الخلاف مع هذا التطرف هو خلاف روحي، ولذا فالأسلحة الفعلية المجدية في الحرب معه ومع أدواته هي محض روحية.
جاء في (أفسس 13:6-18):
“من أجل ذلك احملوا (سلاح الله الكامل) لكي تقدروا أن تقاوموا في اليوم الشرير وبعد أن تتموا كل شيء أن تثبتوا. فاثبتوا ممنطقين احقائكم بالحق ولابسين درع البر. وحاذين أرجلكم باستعداد إنجيل السلام. حاملين فوق الكل ترس الإيمان الذي به تقدرون أن تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة. وخذوا خوذة الخلاص وسيف الروح الذي هو كلمة الله. مصلين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح، وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة، لأجل جميع القديسين”

بيان من المرصد الآشوري حول موضوع إعتقال رجل دين مسيحي وعدد من الشباب في مدينة المالكية السورية

علم مراقبوا المرصد الآشوري لحقوق الإنسان انه بتاريخ  18  شباط / فبراير 2015، قامت قوات حماية الشعب الكردية بالإفراج عن الأب كبرئيل داوود كاهن كاتدرائية مار جرجس للسريان الأرثوذكس بدمشق، و أغلب من كان قد تم إيقافهم معه من قيادي وعناصر مكتب الحماية السريانية (سوتورو)، و تجمع شباب سوريا الأم.