في مقابلة له مع راديو الفاتيكان، أشار المراقب الدائم للكرسي الرسولي لدى الأمم المتّحدة، المطران سيلفانو توماسي، إلى أنّ أهميّة رسالة البابا فرنسيس التي وجّهها إلى الأمين العام للأمم المتّحدة بان كي مون تكمن في العبارة التالية التي استخدمها "إنّ الوضع المأساوي "يُجبرُ" المجتمع الدولي على التحرّك."

فالإسلاميّون في شمال العراق قد أجبروا سكّان القرى والمدن على الرحيل بعد تهديدهم بالقتل لأنّهم لم يتبنّوا عقيدتهم. فهاجر عشرات آلاف المسيحيّين واليزيديّين وأقليّات أخرى منازلهم ليعيشوا حياة لاجئين من دون طعام أو ماء أو ملجأ.

إنّ رسالة البابا فرنسيس إلى الأمم المتّحدة تُلخّصُ مطالب كلّ العالم الموجّهة إلى المجتمع الدولي.

كما أشار المطران توماسي أنّه رغمَ عدم تحديد البابا فرنسيس ما هي الإجراءات التي يجب على المجتع الدولي اتّخاذها، إلّا أنّه أعطى بعض المؤشّرات والملاحظات التي يُفكّر فيها في ما يخصّ مثلًا الأنظمة القانونيّة في الأمم المتّحدة.

وقد أنهى المطران حواره في راديو الفاتيكان معبّرًا عن قلقه إزاء الأحداث الحاصلة في شمال العراق إذ شبّه الوضع بالإبادة الجماعيّة التي وقعت في رواندا في التسعينيّات. إذ قال "آنذاك، عُقدت الكثير من الاجتماعات وصدرت الكثير من التصريحات السياسيّة ولكن الخطوات الملموسة كانت شبه معدومة". 

المبعوث الخاص للبابا فرنسيس يزور النازحين في عنكاوا

زار وفد كنسي رفيع المستوى، ضمّ كل من الكاردينال فيرناندو فيلوني، المبعوث الخاص لقداسة بابا الفاتيكان، والوفد المرافق له، والبطريرك  مار لويس روفائيل الأول ساكو، والمطران مار باسيليوس جرجس القس موسى، الوكيل البطريركي للسريان الكاثوليك، والمطران مار بشار وردة راعي ايبارشية أربيل الكلدانية، وعدد من الأساقفة، مساء أمس، عدد من نازحي أبناء شعبنا في مدينة عنكاوا.
وألقى البطريرك ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، كلمة شدّد فيها على أمله في تواجد القوّات الدولية في مناطق شعبنا التاريخية في منطقة سهل نينوى.
وخيّر البطريرك أبناء شعبنا بين البقاء بأرض الآباء والأجداد أو الهجرة، رافضاً أن تقوم الكنيسة تبنّي الهجرة الجماعية لهم.
 كما نقل الكاردينال أمنيات وصلوات البابا للنازحين المسيحيين في العراق، بانفراج الأزمة.