يخبر الأب كارشر وهو أحد أقرب المعاونين من البابا فرنسيس عن يوميات الحبر الأعظم فيقول أنه يستيقظ يوميًّا عند الساعة الرابعة والنصف فجرًا ويصلي من الساعة الخامسة الى السابعة ويجهز عظته الصباحية وبعد القداس يتوجه لتناول الفطور ويهب الى العمل. يشدد الأب كارشر أنه بإمكان البابا القيام بالكثير من الأعمال ويمكنه أن يلتقي الكثيرين وهو مستمع ممتاز.

يتابع البابا يومه بقراءة بعض الرسائل والرد عليها وبعد طعام الغداء يرتاح لمدة ساعة بين الثانية والثالثة من بعد الظهر. بعد ذلك يستكمل فرنسيس لقاءاته حتى الساعة السابعة ومن ثم يتوقف ليصلي الوردية وصلاة الغروب ويقرأ بعض المستندات قبل الخلود الى النوم بحدود الساعة العاشرة. أكد كارشر أن صحة البابا ممتازة على الرغم من أنه ألغى بعض اللقاءات من أجل أن ينال قسطًا إضافيًّا من الراحة.

أشار كارشر أن الوضع يبدو هادئًا في روما في فترة الصيف ولكن البابا لا يتوقف أبدًا عن العمل وهو لا يأخذ إجازة أسوة منه بالعمال الذين لا يستطيعون ذلك وقد اعتاد على هذا النمط حين كان رئيس أساقفة بوينس أيريس، الى جانب ذلك أوضح الأب أن الحبر الأعظم لا يشاهد التلفاز وهو لم يتابع كأس العالم كما تساءل الكثيرين.

اختتم الأب الموضوع بالقول أن الأمر قد يبدو كيوم عادي لأي شخص ولكن مع فارق بسيط بان هذا الشخص هو رأس الكنيسة الكاثوليكية والقائد الروحي لأكثر من مليار كاثوليكي.

إفطار رمضاني على موائد كنسية لتعزيز علاقة المحبة الإسلامية المسيحية

تزدان ملامح الأب خليل جعّار، مدير جمعية رسل السلام، بابتسامة وادعة وهو يرقب نحو 120 صائماً يتناولون طعام الإفطار على مائدة رمضانية أقامتها الجمعية المسيحية تعبيراً عن تكافلها مع أشقائها المسلمين في منطقة ماركا الخميس الماضي، في ساحة مدرسة ماركا التابعة للبطركية اللاتينية بحسب ما نشر موقع أبونا.

البطريرك لويس ساكو: نحتاج اليوم في العراق إلى غاندي جديد

بعد 45 يوماً على خطفهم، أُطلقت الراهبتان والايتام الثلاثة إثر اتصالات مكثفة اجراها بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس روفائيل الاول ساكو ومطران الكلدان في الموصل اميل نونا مع شيوخ العشائر وعلماء الدين في الموصل بحسب ما ذكر موقع أبونا. وبعد اتمام عملية الافراج عنهم، خصّ البطريرك ساكو “النهار” بحديث مفصل عن الاحداث التي تجري في الموصل وأوضاع المسيحيين في العراق. كما وجه ساكو رسالة الى المسؤولين العراقيين دعاهم فيها الى “إنقاذ العراق من خطر الفوضى”.