شنت القوات العراقية هجومًا يوم السبت لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت التي تبعد 160 كلم شمالي بغداد. توجه الآلاف من الجنود، مدعومين بالطائرات، لمهاجمة معقل الرئيس السابق صدام حسين الذي يسيطر عليه منذ 11 حزيران جهاديو الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام. في الشمال ينوي الجهاديون مواجهة الاكراد الذين ينتظرونهم بالمرصاد مما يعتبر كظل نعمة للمسيحيين في المنطقة بخاصة في قرقوش في العراق، وهي بلدة بين أربيل والموصل الذين يشعرون ببعض التحسينات في وضعهم.

وفقًا لمعلوات قدمتها جماعة الإخوان في العراق فقد تراجع الخط الأمامي والمجموعات الكردية اجبرت الجهاديين على التراجع موفرة بذلك إغاثة لطالما انتظرها السكان، مما قد يسمح لعدد كبير من السكان الذين فروا الى إربيل بالعودة، وذلك بحسب راديو الفاتيكان. على الرغم من أن تلك العائلات ستظل بحاجة الى المساعدات فوقت عودتها الى بلدتها قد حان فالمساعدة التي تقدم لهم في بلدتهم أسهل من أن تقدم لهم في خارجها.

سر التوبة، فيض الرحمة

يبدو جليّاً أن الرب المسيح كان يشاء أن يستمر سر المصالحة عبر الكنيسة.
ففي عشية ذلك اليوم وهو أول الآسبوع،بحسب يوحنا، ظهر يسوع لرسله، و”نفخ” فيهم وقال:” اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياه تغفر له، ومَنْ أمسكتم خطاياه أُمسكت”. (يو 21:20-23)

البطريرك لحام: البطريركية الأنطاكية هي الأكثر تفاعلاً باتجاه الشرق والغرب. وهي الأكثر تفاعلاً مع الإسلام والمسلمين ومع العالم العربي ومع العروبة

كلمة صاحب الغبطة غريغوريوس الثالث بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والاسكندرية وأورشليم في افتتاح المؤتمر الأنطاكي