بعد أن سمعنا يومًا عن مسألة منع استخدام كلمة "الله" في اللغة الماليزية من المجلة الأسبوعية الكاثوليكية The Herald ها هي اليوم تعود من جديد بعد أن صدر قرار المحكمة يوم أمس 23 حزيران بمنع استخدام كلمة "الله" بين الصفوف المسيحية إذ باعتقادها يمكن أن تؤثّر في الديانة الإسلامية التي تعتبر هذه الأخيرة بأنها هي الأحق في استخدام الكلمة ويمكن أن ينجرّ الكثير من مؤمنيها إلى الديانة المسيحية!

لقد بدأت المسألة في العام 2007 عندما هددت وزارة الداخلية بإلغاء ترخيص صحيفة The Herald إذا ما استمرّت باستخدام كلمة "الله" بين سطورها بحسب ما أشارت وكالة كنائس آسيا. وبالطبع ثارت الصفوف المسيحية التي أشارت إلى أنّها لطالما كانت تستخدم كلمة "الله" منذ قرون عديدة وهي متاحة في أي مكان آخر في العالم حتى في إندونيسيا المجاورة أو في أي بلد عربي مسلم.

وفي خضمّ هذه التوترات، أكلت الجماعات المسيحية نصيبها من هذه الأزمة المجحفة بحقها وتمّ الهجوم على أماكن العبادة المسيحية وإلقاء القنابل على الكنائس وزرع الخوف في النفوس ناهيك عن مصادرة مئات الأناجيل في ماليزيا من قِبل المؤسسات الإسلامية مما أثار قلق الأقلية المسيحية التي لا تشكّل سوى 9 في المئة من السكان.

عبّر الإتحاد المسيحي في ماليزيا الذي يجمع الكنائس المسيحية في البلاد عن "أسفه الشديد" مشيرًا إلى أنّ الكنيسة الكاثوليكية لم تأخذ حقّها في الدفاع عن نفسها في المحكمة وبأنّ يمكن للحكم أن يكون له ترددات سلبية خطيرة حول الحرية الدينية للمجتمع المسيحي في ماليزيا.

وأما من جهته، أعلن الموقع الإلكتروني Malaysian Insider من جميع قرائه بأنّ الحكم الذي صدر يوم 23 حزيران "سيكون له ترددات وخيمة بين المسلمين والماليزيين الشرقيين. إنّ هذا الحكم "هو نقطة اللاعودة". إنتظروا دفقًا جديدًا من المنشورات الدينية ومن الأناجيل". وطلب الموقع من كل الناخبين بألاّ ينخدعوا مرة أخرى بحكومة لا تهدف سوى إلى شرذمة المكونات العرقية والدينية التي يتألّف منها البلد.

قديس جديد يدعى “رجل المحبة”

إن جمال الكنيسة ينمو ويزداد اشراقاً من خلال قداسة أبنائها، أولئك الذين يُعنون بالبشرية، أعضاء المسيح الحية، من خلال أمانتهم الصامتة والخفية ، أو من خلال المثابرة الُمُبدعة والنظرة الثاقبة للمستقبل.

كاريتاس الاردن تتسلم جائزة دولية لعملها مع اللاجئين

تسلم السيد وائل سليمان، مدير جمعية الكرايتاس الاردنية ، والأب نورس سمور اليسوعي في حلب، ومسؤول الهيئة اليسوعية لخدمة اللاجئين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، جائزة “كاريتاس” سويسرا الدولية للعام 2014، وذلك خلال الحفل الذي أقيم في مدينة لوزيرن السويسرية.

ثلاث أسباب لعيش العفة قبل الزواج

اليوم ، يكافح الكثير من شباب و شابات الكنيسة الملتزمين منهم والملتزمات من أجل الحفاظ على “العفة”.و لمجرد أنهم يصبون لها، يُنتقدون في الحب و العلاقات و يُتهمون بالكثير من الإتهامات ليس أقلها أنهم من المعقدين و المعقدات !!!
في ما سيتقدم ثلاث نقاط قد تساعد في فهم وشرح الأسباب التي من أجلها يختار الملتزمون في الكنيسة رفض العلاقة الجنسية خارج إطار الزواج. و لكن هذه ليست موجهة لمن يعتبر وحهة النظر الكنسية في هذا الإطار “ترّهات مرّ عليها الزمن” و لا هي موّجهة لمن يعتبر أن العفة هي مجرد طريقة لتجنب جهنم أو بأحسن الأحوال تفادي الموت من الأمراض التناسلية … ولكن هي الأسباب التي تشرح كيف هذه العفة تمّجد الله و تساعد الإنسان لا سيّما في إطار الزواج!!!