-        يرى الكثيرون في الدين ما يُشابه الدرع ، أو الوسيلة ، أو التركيبْ ، يرتديه الضعيف والإنسان الجاهل حتّى يرتّب أموره مع ذاته ومع العالم . وكما يقول المحلّل النفسيّ س. ج . يونغ :  " الديانات هي أنظمة للعلاج النفسيّ بالمعنى الضيّق للكلمة ، في الكنيسة صورٌ قويّة تعبّر عن كامل المشاكل النفسيّة" . هل هذا يكفي وهل هذا هو الإيمان ؟

ج : ما يقوله يونغ وما تبنّاه بعد دريفرمان ، هو صحيح ، أنّ للدين قوىً شافية وهو يعطي أجوبة ويساعد تخطّي المحن والمخاوف الأصيلة . لكن إذا عددنا الدين وسيلة معالجة نفسيّة وحاولنا بوساطة صوره أن نُشفى ، فهذا بالتأكيد يفقدُ فعاليّته . ففي آخر المطاف سوف تنكشفُ هذه الصور على أنها غير حقيقيّة وتفقد فعاليّتها الشافية .

صحيحٌ أنّ هذا ميزة ثانويةّ للديانة ، لكنّها لا تكونُ الدين في جوهره . إنّ ظاهرة توق الإنسانيّة في كلّ مراحلها إلى الأزليّ ، إلى المختلف تمامًا وإلى محاولة التواصل معه ، تبرزُ أنّ للدين أبعادًا . إنّ جوهر الدين هو علاقة الإنسان الذي يتخطّى ذاته بهذا الغائبْ المجهول ، الذي يُسمّيه الإيمان الله ، ومقدرة الإنسان على أن يدخلَ إلى هذه العلاقة الأوّليّة ، بتخطّيه كلّ ما هو ملموسٌ وقابل للقياس . يعيش الإنسان وسط علاقات ٍ ، وحياته جيّدة بقدر ما تكون علاقاته الجوهريّة – أعني مع الأب ، الأمّ ، الأخ ، الأخت وإلى ما هنالك – علاقات ٍ أساسيّة يقيم فيها كيانه العميق . لكن أيّة من هذه العلائق لن تكون صحيحة إنْ لم تكن العلاقة الآولى التي هي مع الله ، جيّدة . أعني بذلك أنّ هذه العلاقة بحدّ ذاتها هي مضمون الدين .

ممثلون عن 18 طائفة يزورون البطريرك الراعي اليوم وتصريحات هامة جدًا لشخصيات إسلامية

“نحن نؤيّدكم سيّدنا بكلّ مواقفكم، وبكلّ كلام تقولونه. أنا أعتبر وباسم الجميع أنّ اللّه تعالى ينطق باسم أشخاص مسؤولين، واللّه تعالى هو من سمح بأن تصلوا إلى سدّة المسؤوليّة”

جمعية الكاريتاس تحج الى المغطس وتصلي من أجل السلام

نظمت جمعية الكاريتاس (المحبة) الاردنية الخيرية يوم حج مبارك الى موقع المعمودية المغطس ، بقيادة المدير العام السيد وائل سليمان ، ومشاركة أكثر من ثلاثمئة شخص من الاداريين والموظفين والمتطوعين في مكاتب الجمعية الرئيسية في عمان ومكاتب المحافظات .