هو جسد الأم السماوية: لم يعانِ الفساد بل بنعمة الرب فوراً عاين السماء. تأملنا بهذه النعمة المريمية ترياق ضد الحرب والعنف و كل إحتقار للجسد أو إتجار بالبشر. 

العذراء مريم في طهارتها وانتقالها تأكيد على أهمية الجسد.... فالرب صانعه رآه "حسناً" في فجر الخلق ذاك. 
وبعد سوء خيار حرية الإنسان و عندما حصد الجسد كما النفس زرع موت الخطيئة...جاء الرب خلاصاً يطال الإنسان بكليته.

مريم بانتقالها تؤكد ان إنسانيتنا مدعوة للانتقال الى مجد الله.
مريم تؤكد أن بشريتنا أبعد من تراب،إنما هي صورة الله ومثاله.
مريم تدعونا اليوم لنتذكر هدية الرب لنا : الجسد الذي مكانه الأخير السماء ودعوته أن يتقدس كهيكل للروح القدس.

اليوم، في عصر يدعي تجميل الجسد و يمعن في تشويه قيمته، تسطع دعوة مريم النقية لاحترام الطبيعة البشرية في بعدها الجسدي: فالله بذاته شاء بنشوة حبه أن يلبس جسداً ليكون مجداً و خلاصاً لإنسانية مجروحة.
هو السر المريمي لنسبره.... فيه صدى رغبتنا بقلب الآب ودعوتنا لعيش القداسة به و معه.

كيف بإمكاننا بناء مجتمع خيّر وصالح؟ – نصائح القديس يوحنا الثالث والعشرين

إن القاعدة الخيرة التي عليها ينتظم المجتمع ويصلح، تقتضي بإحترام الشخص البشري. ﻷن خيرية الشخص هي دوما سابقة على أي خيار سياسي أو إقتصادي. لهذا يدعونا القديس يوحنا الثالث والعشرين الى إتخاذ روح الحق حياة العلاقات وديناميكيتها بين اﻷشخاص، بدل الكذب والمجاملة والممالقة وسياسة المصالح.

شيلي: أول قسيسة في الكنيسة اللوثرية البروتستانتية

أعلنت الكنيسة اللوثرية في شيلي عن أول امرأة تصبح قسيسة (بروتستانتية)، وهي هانا سشارم وهو حدث تاريخي فريد من نوعه وعليه ستدخل تغييرات على الكنيسة اللوثرية في أميركا اللاتينية والكاراييب، بما أن الديانة أصبحت تفسح المجال للنساء لكي يصبحن قساوسة.