تشير السلطات المحلية إلى أنّ من قام بتشييد الكنيسة قد خالف القوانين وتخطّى بنود رخصة البناء عبر تشييد آلاف الأمتار بطريقة غير مشروعة! ومع ذلك، قامت الجماعة البروستانية بتدمير قسم من البناء المخالف بناء على أمر السلطات بما فيها الصليب الذي يعلو الكنيسة إنما السلطات المحلية لم تكتفي بتلك الكنيسة وحسب بل طالبت بتدمير معابد مسيحية أخرى في سهينيانغ وتاشون ووشينغ ورويان مع العلم أنها تضمّ أكثر من تسعة مليون قاطن حتى أنّ مدينة وينزو يُطلق عليها اسم "أورشليم الشرق".

أليست غريبة هذه الصدفة أن تصادف كل مراكز العبادة المسيحية مخالفة في رخص البناء؟ مع العلم أنّ عمليّة تشييد كنيسة تبدو شبه مستحيلة في الصين وربما عشر سنوات لا تكفي حتى توافق السلطات على هذا الأمر...

تجارب يسوع بحسب البابا بندكتس السادس عشر

يمكن فهم تجربة يسوع كقبول لتجربة آدم الأولى وتغلّب عليها… فتعرّض يسوع للتجربة يشكل جزءاً أساسياً من إنسانيته وجزءاً من نزوله إلى منزلتنا، إلى أعماق حاجتنا… والتجارب المصوَّرة بخطوط عريضة تعود وتحدث بشكل ملموس في مراحل محددة من حياة يسوع. فبعد تكثير الخبز، يرى يسوع أن الحشود تهمّ باختطافه لتقيمه ملكاً، فيبتعد ويعود وحده إلى الجبل (يو 6: 15). وهو كذلك يقاوم تجربة التماثل مع المعجزات التي يجترحها، ما يهدد بمناقضة تعاليمه- ومهمته الحقيقية (راجع مر 1: 35-39). وعندما يحاول بطرس، بعد إعلانه أن يسوع هو ابن الله، أن يثنيه عن سلوك درب الآلام، ينهره الرب بالكلمات ذاتها التي نسمعها في ذروة رواية التجربة هذه وفي ختامها فيقول له: “سِر خلفي، يا شيطان” (مر 8: 33).