يقول صنَّاع السياسة الإسرائيلية، في هذه الأيام، ويشدِّدون، أن المسيحيين الفلسطينيين ليسوا عربا،  ولا هم جزء من الشعب الفلسطيني. قالوا هذا في الحملة التي أطلقوها لحمل الفلسطينيين المسيحيين على الانخراط في الجيش الإسرائيلي. وقبل مدة وجيزة، سُنَّ قانون قدَّمه عضو الكنيست، ياريف ليفين، للتمييز بين الفلسطينيين المسلمين والمسيحيين ويقول القانون إن الفلسطينيين المسيحيين هم مسيحيون وليسوا فلسطينيين.

نحن رؤساء الكنائس الكاثوليكية في إسرائيل نود أن نوضح أنه ليس من حق السلطات الإسرائيلية المدنية ولا من واجبها أن تقول لنا من نحن. في الواقع معظم المؤمنين في أبرشياتنا في إسرائيل هم فلسطينيون عرب. وهم طبعا مسيحيون. وهم أيضا مواطنون في دولة إسرائيل. ولا نرى أي تناقض في هذا التحديد لهويتنا: مسيحون وفلسطينيون وعرب ومواطنون في دولة إسرائيل.

وإنّنا نوجِّه كلامنا هذا إلى جميع الفلسطينيين المسيحيين سواء في إسرائيل أم في فلسطين وفي كل أماكن تواجدهم في العالم. فهم، حيثما وجدوا، فلسطينيون ومسيحيون ومواطنون.

بعض المسيحيين في إسرائيل، وهم أقلية هامشية، يؤيدون هذه الحملة لإعادة تحديد هويتنا، وذلك إما لمصالح ذاتية، وإمّا لأنهم خائفون، أو أنهم يحلمون بالحصول على المساواة في المواطنة. ولكن يجب أن نبين ونؤكد أنهم لا يتكلمون باسم الفلسطينيين المسيحيين في إسرائيل.

أهل هذه الارض، يهودا، ومسيحيين ومسلمين ودروزا، عاشوا قرونا وتعاقبت عليهم دول مختلفة، والمسيحيون والمسلمون والدروز معا (وعدد من اليهود أيضا الذين بقوا في الأرض) يؤكدون أنهم شركاء في هذه الهوية الفلسطينية التي تكونت وتطورت عبر القرون.

ومن الواضح أن الهدف من هذه الحملة هو فصل المسيحيين في إسرائيل عن مواطنيهم المسلمين. وهذا أمر خطير. ولكنها ستزيد المسيحيين أنفسهم أيضًا انقساما في ما بينهم. وفي هذا خطر أكبر.

إن كان الكنيست الإسرائيلي يريد بمواطني إسرائيل خيرًا، يجب أن يبذل جهودا لسن القوانين التي تزيل التفرقة بين جميع المواطنين، يهودا أم عربا، مسيحين ومسلمين ودروزا.  فإذا عمل على خلق مجتمع يوحِّد بين جميع مواطنيه ويساوي بينهم، ويجتهد في سبيل العدل والسلام،  لن يبقى لأحد سبب للخوف، لا للإسرائيليين ولا للفلسطينيين، مسيحيين أو مسلمين أو دروزا. وسيستطيع الجميع العيش معًا عيشة كريمة مبنية على الاحترام المتبادل، وسيعملون معا لبناء مستقبل أفضل.

 مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة

لجنة العدل والسلام

زوادة اليوم

ﺑﻴﺨﺒﺮﻭ ﻋﻦ ﻣﺮﺍ ﻋﺎﺷﺖ ﺣﻴﺎﺗﺎ ﻣﺶ ﻓﺎﺭﻗﺔ ﻣﻌﻬﺎ ﺣﺪﺍ ﻭ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻨﻴﺢ . ﻭ ﺗﺮﻛﺖﻫﺎﻟﺪﻧﻲ ﻣﺎ ﺣﺪﺍ ﺫﺍﻛﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﻤﻨﻴﺢ . ﻭ ﺑﺲ ﻭﻗﻔﺖ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﺮﺏ ﺗﺎ ﻳﺤﺎﺳﺒﻬﺎ ﻗﻠﻬﺎ : ﺭﺡ ﺧﻠﺼﻚ ﻷﻧﻚ ﻋﻤﻠﺘﻲ ﻋﻤﻞ ﺧﻴﺮ ﻣﺮﺓ ﻋﻄﻴﺘﻲ ﺑﺼﻠﺔ ﻟﻤﺮﺍ ﻓﻘﻴﺮﺓ، ﺗﻤﺴﻜﻲ ﺑﺎﻟﺒﺼﻠﺔ ﺗﺎ ﺍﺣﻤﻠﻚ ﻃﻠﻌﻚ ﻋﺎﻟﺴﻤﺎ . ﺗﻤﺴﻜﺖ ﺑﺎﻟﺒﺼﻠﺔ ﻭ ﺗﻤﺴﻜﻮ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺘﻴﺮ ﻧﺎﺱ ﻣﻌﺬﺑﻴﻦ ﺻﺎﺭﺕ ﺗﺼﺮﺥ : ﺗﺮﻛﻮﻧﻲ ﻫﻴﺪﻱ ﺑﺼﻠﺘﻲ ﺍﻟﻲ ﻫﻴﺪﻱ ﺑﺼﻠﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﻋﻄﻴﺘﺎ ﻟﻠﻔﻘﻴﺮﺓ ﻣﺶ ﺍﻧﺘﻮ ﺗﺮﻛﻮﻧﻲ ! ﻭ ﻗﺪ ﻣﺎ ﺷﺪﺕ ﻭﻗﻌﺖ ﻫﻴﻲ ﻭ ﺍﻟﺒﺼﻠﺔ ﻭ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻬﺪﺍﻳﻴﻦ ﻓﻴﺎ . ﻫﻴﺪﻱ ﺍﻟﻤﺮﺍ ﺗﻔﺎﺧﺮﺕ ﺑﻌﻤﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻤﻠﺘﻮ ﻭ ﻗﺪ ﻣﺎ ﺷﺎﻓﺖ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﺧﺴﺮﺕ ﺍﻟﺨﻼﺹ ﻭ ﺧﺴﺮﺕ ﻛﺘﺎﺭ ﻣﻌﻬﺎ . ﻭ ﺍﻧﺖ ﺍﺫﺍ ﺳﺎﻋﺪﺕ ﺑﺘﺘﻔﺎﺧﺮ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻚ ﺍﻭ ﺑﺘﻘﺪﻡ ﺍﻋﻤﺎﻟﻚ ﻟﻤﺠﺪ ﺍﻟﻠﻪ؟ ﺑﺰﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﻳﺴﻮﻉ ﺑﻴﻘﻮﻝ ما ﺗﺨﻠﻲ ﺍﻳﺪﻙ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﺗﻌﺮﻑ ﺷﻮ ﻋﻤﻠﺖ ﺍﻳﺪﻙ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻌﻜﻦ