عُقدَ اجتماع في جامعة اللاتران من 18 إلى 20 فبراير، لمناسبة الذكرى الخمسين للدستور المجمعي حول القداس الذي أصدره بولس السابع في 4 كانون الأوّل 1963.

وتجدرُ الإشارة إلى أنّ الدستور المجمعي حول القدّاس يُعتبر كتجديد الليتورجية في عصرنا وهذا بنظر رئيس مجمع العبادة الإلهية الكاردينال أنطونيو كانيزاريس.

أمّا المؤتمر فمخصص "لذكرى الدستور المجمعي ودراسته وتعميقه " بغية شكر الله على ثمار هذا المجلس الذي قامَ بتجديد الكنيسة والبشرية والذي يُعتبر دينامية جديدة للكنيسة الحيّة.

ويأتي المشاركون في هذا الاجتماع الدولي، وممثلو المجالس الأسقفية واللجان الليتورجية، من مراكز الدراسات اللاهوتية من أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وآسيا وأوقيانيا وأوروبا الغربية والشرقية وأفريقيا.

عذراً ماركس : الحقيقة هي أن " الإلحاد " هو أفيون الشعوب …

فعكس ما يظنه من يطيب لهم أن يطلقوا على أنفسهم صفة “أيتام الله”، إن الإلحاد هو طرح “فانتازيا” : عالم خيالي يدّعي إسقاط المحرمات بتحدٍ لذاك “الشرطي الأعظم” ، عالمٌ فيه تتخدر رغبة الأبدية في قلب الإنسان بحجة العقلانية.
غير أنه إذا كان الجوع الجسدي يرشد الإنسان الى حقيقة الطعام نستطيع القول أن جوع القلب للأبدية هو أحد الإشارات التي يتركها الله بلطف ليشير الى حقيقته. فالله الذي خلق الإنسان حراً لم يرغب بأن يختاره الإنسان “غصباً” فاحتجب وتركه يقرر مصيره بحرية تامة. هذا هو جمال كمال الحب.