موّلت منظّمتان تعنيان بسيادة العدالة مؤتمرًا في سريلانكا عُقدَ يوم الخميس 13 شباط 2014 تحت عنوان "المصالحة الدينيّة من أجل السلام".

وقد حضر هذا المؤتمر حوالى 250 شخصًا من مختلف الانتماءات الإثنيّة (سينهالا وتاميل) ومن مختلف الديانات والأجناس والأعمار والخلفيّات الاجتماعيّة.

حضر الجميع لأنّهم يؤمنون أنّ السلام لن يُحلّ في سريلانكا إلّا إذا تمّت المصالحة الدينيّة. وقد رأى ممثّلو جمعيّة "عمل المرأة من أجل العدالة الاجتماعيّة" أنّ القادة الدينيّين يلعبون دورًا في غاية الأهميّة في المصالحة الدينيّة وبالتالي في إحلال السلام.

ويتّفق الجميع أنّ سريلانكا تعاني مُشكلة كبيرة خصوصًا أنّها خارجة من حرب أهليّة دامت 30 عامًا وهذا ليس بالأمر السهل.

4- عمل الأنجلة الجديدة:

يمكننا القول إنّ الأنجلة الجديدة لكنائس الشرق الأوسط حاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى، فالمسيحيون في البلاد العربية، ولا سيّما في لبنان، مدعوون للدخول في مفهوم الأنجلة الجديدة ومبادئها ووسائلها من أجل إعلان الإيمان ونقله والتربية عليه، ممّا يُسهم في خلق أفراد صالحين للمجتمع، كما يُعزّز الروابط الإنسانيّة والإجتماعيّة في ما بين الشعوب. فالأنجلة الجديدة تعزّز موقع المسيحيين ودورهم وتعطيهم الرجاء والأمل من خلال تعلّقهم بالأرض والإنسان، وتُساعدهم على عدم الرحيل والهجرة، والبقاء في أوطانهم كرسل سلام ودعاة محبّة وانفتاح. من هنا لا بدّ من العمل بطريقة متجدّدة ومتواصلة على العائلة التي تربّي على الإيمان والقيم الإنسانيّة والأخلاقيّة. فعلى العائلة المسيحيّة أن تقبل الأنجلة الجديدة فتزرع الإيمان وتُعلنه وتنقله وتربّي عليه.