كما وأشاد البابا بعمل أستراليا على صعيد البيئة البشرية، من خلال دعمها للعمليات الدولية للحفاظ على السلام، وأضاف بأن هذه البلاد تشكل أرضاً خصبة للحوار بين الاديان والحوار المسكوني بفضل تعددية التقاليد الدينية، معرباً عن شوقه الى لقاء "الممثلين المحليين عن مختلف الطوائف المسيحية، والديانات الأخرى من أجل تشجيع هذا العمل المهم، رمز عمل المصالحة الذي يقوم به الروح الدافع إلى السعي وراء الوحدة في الحق والمحبة".