"أيها الأخوة والأخوات الأعزّاء،

قبل ختام هذا الاحتفال، أود أن أحييّكم وأشكركم جميعًا!

أشكر الإخوة الكرادلة والأساقفة والكهنة الآتين من جميع أنحاء العالم،

أتوجّه بالشكر إلى كل الوفود الرسمية الآتية من بلدان عديدة ليحضروا حفل تقديس البابوين أشكر السلطات الإيطالية على تعاونها الوثيق. بعاطفة كبيرةـ، أحييّ الحجاج القادمين من برغامو وكراكوفيا. كرّموا البابوين واتبعوا تعاليمهما".

ثم تلا صلاة صغيرة قبل تلاوة "إفرحي يا ملكة السماء": "يا الله الذي قبلت أن تبهج العالم بقيامة ابنك الوحيد، نطلب منك أن تبلّغنا الحياة الأبدية بواسطة أمك مريم" ومنح بركته الرسولية لكلّ الحاضرين.

في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي البابا فرنسيس: نحن مدعوون لتقديم شهادة لكنيسة أمينة للمسيح

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم كعادة كل أحد صلاة التبشير الملائكي مع وفود الحجاج والمؤمنين المجتمعين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة استهلها بالقول: يؤكد لنا القديس بولس في القراءة الثانية التي تقدمها لنا الليتورجية اليوم قائلاً: “لا يَفتَخِرَنَّ أَحدٌ بالنَّاس، فكُل شَيءٍ لَكم، أَبولُسَ كانَ أَم أَبُلُّس أَم صَخرًا أَمِ العالَم أَمِ الحَياة أَمِ المَوت أَمِ الحاضِر أَمِ المُستَقبَل. كُلُّ شَيءٍ لَكم، وأَنتُم لِلمسيح، والمسيحُ لله” (1 كور 3، 23). يقف الرسول أمام مشكلة الانقسامات في جماعة كورنتس، حيث تكونت مجموعات نالت البشارة من مبشرين مختلفين وكلُّ جماعة كانت تعتبر مبشرها رأسًا لها وكانوا يقولون: “أنا مع بولس، وأنا مع أبُلُّس، وأنا مع صخر…” (1 كور 1، 12). فيشرح لهم القديس بولس أنه أسلوب تفكير خاطئ لأن الجماعة لا تنتمي للرسل، وإنما الرسل هم الذين ينتمون للجماعة والجماعة بأسرها تنتمي بدورها للمسيح!