تحدّث البابا فرنسيس عن "إرهاب الثرثرة" كأكبر علامة لأعمال الشيطان في خلال لقائه مع الكهنة والرهبان والراهبات والإكليريكيين في كاتدرائية نابولي يوم السبت 21 آذار مذكّرًا بأنهم مدعوين لأن يضعوا يسوع في مركز حياتهم وليس مشاكلهم الشخصية مع أسقفهم أو كهنة آخرين أو أعضاء الجماعة التي ينتمون إليها.

وقال: "إن كان شخص تواجهون معه المشاكل هو مركز حياتكم فأنتم لن تكونوا أبدًا سعداء وعندما يُفقد الفرح في حياة الكاهن أو الراهب أو الراهبة يشعر الناس بذلك". وتوجّه الى الإكليريكيين قائلاً: "إن كان يسوع ليس هو محور حياتكم فأنا أقول لكم أرجئوا سيامتكم" وأما الرهبان والراهبات فحثّهم على تعزيز علاقتهم مع مريم قائلاً: "إن كنتم تجهلون الأم فلن تعرفوا الإبن".

ثم تحدّث البابا عن خطر التعلّق بالأشياء الدنيوية:"عندما يتعلّق الكهنة أو الراهبات بالمال فإنهم سيفضّلون من دون وعي المال على الناس". وأخبر من باب الفكاهة قصة الراهبة التي تعلّقت بالمال كثيرًا حتى إنها عندما أغمي عليها مرة اقترح أحد الأشخاص أن يضعوا 100 بيزوس تحت أنفها حتى تستيقظ.

ثم أضاف البابا: "إنّ حياة الجماعة ليست سهلة لأنّ الشيطان يزرع الغيرة التي تظهر من خلال "إرهاب الثرثرة" وهو يدمّر الآخرين وهذه أكبر علامة لأعمال الشيطان" متحدّثًا عن دير أعاد تشكيل غرفه ليضع تلفازًا في كل غرفة من غرف الدير.

ثم ختم: "إنّ هذه المخاطر يمكن تفاديها من خلال القيام بثلاثة أعمال: العبادة ومحبة الكنيسة والغيرة الرسولية" محذرًا بأنّ الكنيسة ليست منظمة غير حكومية :"أنا أترككم مع ثلاثة أشياء: "إعبدوا يسوع، أحبوا الكنيسة وكونوا مبشّرين".

البابا فرنسيس: لنسمح لله بأن يُدهشنا ولا نخافنّ من المفاجآت!

التقى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأحد بالتوقيت المحلّي الشبيبة الفيليبينية في حرم جامعة القديس توما بالعاصمة مانيلا، وبعد أن أصغى إلى شهادات حياة وأسئلة البعض منهم ألقى كلمة عفويّة باللغة الاسبانية استهلها بالصلاة عن راحة نفس فتاة من المتطوعين توفيت أمس بسبب سقوط جزء من السقالات عليها قبل القداس الإلهي الذي ترأسه الأب الأقدس بالقرب من مطار تاكلوبان في جزيرة لايتيه، وبعد الصلاة توجّه البابا للشباب محيّيًا ومعبّرًا عن فرحه بلقائهم وقال أردت أن ألتقي بكم لأصغي إليكم وأتكلم معكم. أرغب أن أعبر لكم عن محبة الكنيسة لكم ورجائها بكم وأريد أن أشجّعكم كمواطنين في هذه البلاد لتكرسوا أنفسكم بشغف وصدق من أجل تجديد مجتمعكم والمساهمة في بناء عالم أفضل.