زار قداسة البابا فرنسيس أمس الاثنين كنيسة المصالحة الخمسينية في كازيرتا حيث التقى بعدد من المؤمنين الإنجيليين على رأسهم القسّ جوفاني ترايتينو وللمناسبة ألقى الأب الأقدس كلمة استهلها بالقول: إن الوصية الأولى التي أعطاها الله لشعبه من خلال أبينا إبراهيم هي: “سرّ أمامي وكن كاملاً” وبعد هذه الوصية انطلق الشعب في مسيرته: أمام الله في بعض الأحيان وأحيانًا أخرى بعيدًا عنه، لكن الرب إله صبور وطويل الأناة وبالتالي فقد كان صبورًا جدًّا مع الشعب الذي يسير. والمسيحي هو شخص في مسيرة ولا يمكنني أن أفهم مسيحيًّا لا يسير أو بدون مسيرة إذ ينبغي على المسيحي أن يسير لأن المسيحي الذي يرقد يسبب الأذى للكنيسة لأن كل ما لا يسير يرقد ويفسد تمامًا كالمياه التي لا تجري فترقد وتصبح مستنقعًا فاسدًا.
سيزور البابا فرنسيس سريلانكا من 12 الى 15 كانون الثاني ومن ثم سيتجه الى الفلبين من 15 الى 19 كانون الثاني أيضًا وهو يلبي بذلك دعوة السلطات والأساقفة. نذكر ان البابا قد قال بأنه يشعر بمحبة خاصة لآسيا ففي صغره ودد لو يكون مبشرًا في اليابان، وقد قال في عيد القديسين بطرس وبولس أن الكنيسة في آسيا هي وعد وهو يريد زيارتها لأن سلفه لم يستطع القيام بذلك.