في ختام القداس الإلهي في ستاد عمان، قام بطريرك القدس للاتين صاحب الغبطة فؤاد طوال بتلاوة كلمة ترحيب بالزائر الكريم. وانطلق مرحبًا به بين أبناء المسيحيين الأولين الذين يعيشون في أرض يسوع الآن. ولم ينسى البطريرك الحديث عن مختلف التحديات المتمثلة بصعوبة التعايش، بفقر الكنيسة من حيث الموارد وغناها من حيث الموارد البشرية ودعواتها الكهنوتية.

وقال البابا: "هنا في الأردن يعيش المسيحيون والمسلمون بتناغم ويعترفون في شخصكم الكريم الرب الذي سار منذ ألفي سنة على هذه الأرض مبشرًا بملكوت الله".

وعبّر البطريرك عن تمنيه أن تفرح الكنيسة الأردنية قريبًا بإعلان البابا قداسة الأم ماري ألفونسين مؤسسات جماعة راهبات الوردية وهي الرهبنة الوحيدة التي وُلدت في الأردن.

ووصف البطريرك البابا فرنسيس بأنه يوحنا-معمدان عصرنا لأنه يعد الطريق إلى الرب، من خلال كلمته، بسمته وروحه الطيبة.

مؤتمر صحفي يجمع 7 بطاركة للحديث عن أهمية زيارة البابا فرنسيس إلى الأراضي المقدسة وأبعادها

وجه المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، دعوة للمشاركة وتغطية المؤتمر الصحفي الاول من نوعه الذي يعقده مجلس بطاركة الشرق لتسليط الضوء على أهمية الزيارة البابوية للبابا فرنسيس، ويتحدث به :

الناطق الاعلامي لزيارة قداسة البابا يبين تعليمات المشاركة في احتفالات في ستاد عمّان وفي موقع المغطس

يحتفل قداسة البابا فرنسيس يوم السبت المقبل الرابع والعشرين من أيار بقداس حاشد ضمن زيارته التاريخية للمملكة الأردنية الهاشمية وبهذه المناسبة أطلق الناطق الرسمي باسم الكنيسة الكاثوليكية في الأردن الأب رفعت بدر بياناً يبين فيه التعليمات للمشاركة في القداس في المدينة الرياضية (ستاد عمان) وفي المغطس.

رسالة ألم ورجاء من عراقي إلى بابا فرنسيس

أنا إكليريكي من العراق بلدي كان يوما مهدَ الحضارات، وغدا اليوم لـَحـدا كبيرا تزينه الشعارات بلد الخيرات، أبناؤه ضائعون في الشتات بلد المحبة وإبراهيم أبي الأنبياء، يُقتل فيه اليوم المسيح ويوحنا والحسين على السواء لأني إنسان ذاق مرارة الحرب والإرهاب والدمار..