وجه البابا كالمعتاد تحيته إلى المؤمنين الحاضرين في الفاتيكان لسماع تعليم الأربعاء وخص الناطقين بالعربية والمصرين منهم بالتحديد بهذه التحية:

"أتوجَّه ُ بتحيةٍ حارةٍ إلى الحجّاجِ الناطقينَ باللغةِ العربية، لا سيما أولئك القادمينَ من مصر. لنجهد أنفسنا لنعيشَ متّحدينَ بيسوعَ، مُخلِصينَ لهُ، حتّى نتمكّنَ من مواجهةِ لحظةَ الموتِ برجاءٍ وسكينة! ليباركَكُم الربُ جميعاً!".

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا فرنسيس يتحدث عن شركة القديسين

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول: أود اليوم أن أتكلّم عن حقيقة رائعة في إيماننا الكاثوليكي وهي “شركة القديسين”. نقرأ في التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكيّة: “للتعبير “شركة القديسين” من ثم مدلولان شديدا الترابط شركة في الأشياء المقدسة المقدسات وشركة بين الأشخاص القديسين” (عدد 948). سأتوقف عند المعنى الثاني: إنها أكثر الحقائق تعزية في إيماننا المسيحي لأنها تذكرنا بأننا لسنا وحدنا وبأن هناك شركة حياة بين جميع الذين ينتمون للمسيح، شركة تولد من الإيمان. في الواقع إن عبارة “قديسين” تدل على جميع الذين يؤمنون بيسوع المسيح الرب ويتحدون به في الكنيسة بواسطة سرّ العماد، ولذلك دُعي المسيحيون الأولون “قديسين” (راجع أع 9، 13. 32. 41، روم 8، 27، 1 كور 6، 1).