نعترف في "قانون الإيمان": "بكنيسة مقدسة". فبرغم أن الكنيسة التاريخية، في مسيرتها الطويلة عبر الأزمنة، قد صادفت صعوبات، ومآزق، وأوقات ظلام، وبرغم أنها تتكون من بشر خطائين وخطأة، فهي مقدسة لأن "المسيح أحبها وجاد بنفسه من أجلها ليقدسها"، ولأنه لن يهملها لسلطان الموت والشر؛ هي مقدسة لأن يسوع هو قدوس الله، وهو متحد سرمديا بها؛ وهي مقدسة أيضا لأن الروح القدس هو الذي يقودها ويطهرها ويبدلها ويجددها. هي مقدسة لأنها لا ترفض الخطأة، بل تستقبلهم وتدعوهم للاستسلام لرحمة الله، وحنانه، ولغفران الآب. مقدسة لأنها تقدم للجميع فرصة السير على درب القداسة، وتدعونا من خلال الأسرار المقدسة، وكلمة الله، إلى عيش المحبة تجاه الله وتجاه جميع البشر

-

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا فرنسيس: لنثق بقوة صلاة أمنا الكنيسة لأن الرب لا يخيبها أبدًا!

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول: نعود اليوم لنتابع تأملنا حول صورة الكنيسة كأم، هذه الصورة تعجبني كثيرًا لأنها لا تقول لنا فقط كيف هي الكنيسة وإنما أيضًا ما هو الوجه الذي على الكنيسة أن تُظهره أكثر فأكثر. أريد أن أتوقف عند ثلاث نقاط انطلاقا من النظر إلى أمهاتنا إلى ما يقُمنَ به ويعشنَه ويَتَألَّمنَه من أجل أبنائهن.

كلمات قداسة البابا للأشخاص الناطقين باللغة العربية بعيد تعليم الأربعاء

الأخوات والإخوة الأحباء الناطقون باللغة العربية خاصة القادمين من سوريا ومن لبنان ومن العراق: الكنيسة هي أم تشارك أبناءها الأفراح والآلام، الإخفاقات والنجاحات، السقطات والانتصارات؛ هي أم تلدنا في الإيمان وتغذينا بخبز الحياة وبكلمة الله وبالأسرار المقدسة؛ هي أم تصاحب نمونا وتدعونا دائما للخروج من أنفسنا لحمل البشرى السارة لكل إنسان: لأن الخير يزداد بالمشاركة، والنور يتسع بالمشاطرة، والمحبة تنمو بالمقاسمة. وأمنح لكم جميعا البركة الرسولية!