بعد تلاوة البابا فرنسيس تعليمه الاعتيادي أمس باللغة الإيطالية، قام قارئ بتلاوة ملخص عن هذا التعليم باللغة العربية جاء فيه:

"نقول في "قانون الإيمان": "أؤمن بكنيسة واحدة"، أي أننا نعترف بأن الكنيسة، وبرغم تنوع اللغات والثقافات والأعراق، هي وحدة، لأن "لها إيمان واحد، وحياة أسرارية واحدة، وخلافة رسولية واحدة، ورجاء واحد، ومحبة واحدة". هي وحدة قد جرحت عبر التاريخ بسبب سوء الفهم، والصراعات، والانقسامات، وأضحت غاية نطوق إليها. لذا فهناك ضرورة للالتزام وللتربية على الوحدة في الأسرة، وفي الرعية، لأن عالمنا هو بحاجة لأن يرى في الكنيسة علامة للوحدة، وللمصالحة، وللشركة؛ هناك ضرورة للصلاة من أجل الوحدة، لأن وحدتنا هي في المقام الأول عطية من الروح القدس، الذي هو صانع الوحدة ومحرك الشركة".

البابا إلى الأساقفة الشرقيين: "لنثق دائما في قوة صلاة الكنيسة، لأن الرب لا يبق أبدا غير مبال أمام تضرعات كنيسته"

ننشر في ما يلي كلمات التحية التي وجهها البابا فرنسيس إلى الناطقين باللغة العربية الذين شاركوا اليوم في مقابلة الأربعاء العامة في الفاتيكان، ومن بينهم بشكل خاص أساقفة الكنيسة اللاتينية القادمين من مختلف بلدان المشرق:

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا فرنسيس: لنثق بقوة صلاة أمنا الكنيسة لأن الرب لا يخيبها أبدًا!

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول: نعود اليوم لنتابع تأملنا حول صورة الكنيسة كأم، هذه الصورة تعجبني كثيرًا لأنها لا تقول لنا فقط كيف هي الكنيسة وإنما أيضًا ما هو الوجه الذي على الكنيسة أن تُظهره أكثر فأكثر. أريد أن أتوقف عند ثلاث نقاط انطلاقا من النظر إلى أمهاتنا إلى ما يقُمنَ به ويعشنَه ويَتَألَّمنَه من أجل أبنائهن.