وحضر القداس رئيس الجمعية الخيرية الكاثوليكية المحامي عزيز ابو زيد وأعضاء الجمعية ،الرئيسة العامة للراهبات المخلصيات الأم منى وازن وحشد كبير من المؤمنين.

وبعد الإنجيل المقدس القى المطران درويش عظة تحدث فيها عن الجمعية الخيرية الكاثوليكية والدور الهام الذي تلعبه في هذه الظروف ومما قال " نلتقي اليوم بدعوة من الجمعية الخيرية الكاثوليكية لنصلي معاً على نية الذين رقدوا بالرب من اعضاء الجمعية، دائماً نتذكر الذين اعطوا من وقتهم لتستمر الجمعية منذ تأسيسها والى يومنا الحاضر، وبالمناسبة احيي الإدارة الحكيمة للجمعية التي تقوم بدور مميز مع الأعضاء، في وقت نحن بحاجة ماسة الى عمل الخير في زحلة والبقاع"

وتابع درويش " اتمنى ان تكبر الجمعية ويتوسع دورها، لذلك ادعو اعضاء الجمعية ان يكونوا قريبين من الناس وأن يكتشفوا حاجاتهم، لكي تحاول الجمعية تلبيتها من ضمن امكانياتها. اليوم العمل التطوعي يمر بأزمة كبيرة، الناس لاتتطوع بسهولة ولا تتفهم اهمية العمل الخيري والإجتماعي، اليوم نصلي من اجل كل الذين يعملون في الجمعية ومن اجل كل الذين يساهمون بدعمها معنوياً او مادياً، للمحافظة على الأهداف التي من اجلها نشأت الجمعية وهي مساعدة المحتاجين"

واعضاء الجمعية الراقدين هم جان جريصاتي، سليم الخوري، صلاح ابو نادر، كوليت تنوري، طوني مسلّم، ابراهيم الشماس، فارس شعيا، عزيز مسل!م ووجيه الحداد. 

البابا فرنسيس يترأس القداس الإلهي في ساحة القديس بطرس احتفالا باليوم المريمي: لنطلب شفاعة مريم كي تساعدنا لنكون كل يوم أمناء لله ونسبحه ونشكره لأنه قوتنا

ترأس قداسة البابا فرنسيس صباح الأحد القداس الإلهي في ساحة القديس بطرس احتفالا باليوم المريمي وبحضور تمثال عذراء فاطيما وقد ألقى عظة استهلها من كلمات صاحب المزامير “أنشدوا للرب نشيدًا جديدًا فإنّه صنعَ المعجزات” وأشار إلى ثلاث نقاط من خلال النظر إلى مريم: الله يفاجئنا؛ الله يطلب منا الأمانة؛ الله قوتنا. وتوقف الحبر الأعظم بداية عند القراءة الأولى حول قصة نعمان، رئيس جيش ملك أرام، الذي كان مصابا بالبرص، وبقصد الشفاء توجه إلى النبي أليشاع الذي طلب منه فقط أن يتكل على الله ويغتسل في مياه النهر الأردن. فتفاجأ نعمان بهذا الطلب البسيط وأراد العودة ولكنه اغتسل في الأردن وشُفي على الفور.