ترأس البابا فرنسيس قداس الصباح في دار القديسة مارتا بحضور 8 كرادلة من مجمع الكرادلة الذين سيجتمعون ثلاثة أيام في الفاتيكان. أمل البابا أن تثمر هذه اللقاءات في قلوب الجميع التواضع والتسامح والصبر وأن يثقوا أكثر بالله لكي تستطيع الكنيسة أن تقدم شهادة جميلة.

شرح البابا في عظته أن طريق المسيحية هو طريق التواضع، وهنا تكمن قوة الإنجيل، لأن الإنجيل يصل إلى ذروته في تواضع يسوع: تواضع حتى الموت موت الصليب، وقوته أيضًا هي بتواضع الإبن الذي يسترشد بمحبة أبيه وعطفه.

ذكّر البابا بأن الكنيسة لا تنمو بالتبشير فقط بل بالشهادة، وحين يرى الناس شهادة التواضع هذه يشعرون كالنبي زكريا فيقولون معه: "نريد أن نأتي معكم" وتابع البابا قائلا: "فأمام شهادة المحبة المتواضعة هذه التي لا تتباهى بنفسها بل تحب وتخدم لا يمكن للأشخاص إلا أن يشعروا بهذه الحاجة."

ختم البابا عظته بصلاة من أجل لقاءات الكرادلة التي ستجرى في الفاتيكان، وسأل الرب أن يجعلهم أكثر تواضعًا، وتسامحًا، وصبرًا، لكي كل من يرى هذه الكنيسة "يرغب بأن يأتي معنا!"

رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي للمهاجر واللاجئ 2014 "مهاجرون ولاجئون: نحو عالم أفضل"

بمناسبة اليوم العالمي المائة للمهاجر واللاجئ الذي يُحتفل به في التاسع عشر من كانون الثاني يناير المقبل تحت عنوان: “مهاجرون ولاجئون: نحو عالم أفضل”، وجه قداسة البابا فرنسيس رسالة كتب فيها: تعيش مجتمعاتنا اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، مسيرة تضامن مشترك وتفاعل على مستوى عالمي، والتي بالرغم من احتوائها على عناصر ذات طابع سلبي فهي تهدف لتحسين أوضاع حياة العائلة البشرية، ليس على الصعيد الاقتصادي فقط وإنما على الصعيدين السياسي والثقافي أيضا. فكل إنسان ينتمي للعائلة البشرية ويتقاسم الرجاء بمستقبل أفضل مع عائلة الشعوب بأسرها.