أصدرت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي بيانًا تحدث عن زيارة رئيس الجمهورية اللبنانية إلى الفاتيكان، العماد ميشال سليمان، حيث استقبله الأب الأقدس فرنسيس نحو الساعة الحادية عشرة، في زيارة دامت ما يقارب النصف ساعة.
إثر اللقاء بالأب الأقدس، التقى الرئيس اللبناني بأمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال ترشيزيو برتوني، يرافقه أمين سر العلاقات مع الدول المونسينيور دومينيك مامبرتي.
هذا وشرح البيان بأن "اللقاء الودي" قد تمحور حول وضع البلاد، حيث تم التشديد "على ضرورة الحوار والتعاون بين أعضاء مختلف الجماعات العرقية والدينية التي تؤلف الأمة وتشكل غناها" وذلك في سبيل الخير العام، النمو وأمان البلاد.
وفي هذا الإطار، عبّر الطرفان عن تمنياتهما لكيما يتم تأليف الحكومة اللبنانية الجديدة، التي يتوجب عليها "مواجهة تحديات كبيرة على صعيد وطني وعالمي".
كما وتوقفا على الوضع الإقليمي، في إشارة خاصة إلى الأزمة السورية. وعبرا عن القلق الناجم عن العدد الكبير جدًا من اللاجئين السوريين الذين نزحوا إلى لبنان والدول المجاورة، والذين يتوجب أن تُؤَمّن لهم الإسعافات الضرورية، بدعم المجتمع الدولي.
كما وتمنيا أن يعود الإسرائيليون والفلسطينيون إلى طاولة الحوار الضرورية جدًا لسلام وأمان المنطقة.
وأخيرًا، لم يغفلا الحديث عن الوضع الدقيق الذي يعيشه المسيحيون في الشرق الأوسط، والإسهام الهام الذين يستطيعون تقديمه على ضوء الإرشاد الرسولي "الكنيسة في الشرق الأوسط" التي تشكل مرجعية هامة للجماعات الكاثوليكية ولمجتمعات المنطقة.
استقبل قداسة البابا فرنسيس صباح الجمعة في القصر الرسولي بالفاتيكان السيد أندري نيرينا راجولينا رئيس السلطة العليا الانتقالية في جمهورية مدغشقر الذي اجتمع لاحقا ـ وكما جاء في بيان صادر عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي ـ بأمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال ترشيزيو برتوني، وأمين سر الدولة للعلاقات مع الدول رئيس الأساقفة دومينيك مامبرتي. وتم التطرق خلال المحادثات الودية إلى العلاقات الجيدة القائمة بين الكرسي الرسولي وجمهورية مدغشقر. وأضاف البيان الصادر عن دار الصحافة الفاتيكانية أنه تم التذكير على وجه الخصوص بالجهد الذي تبذله مدغشقر في البحث عن الاستقرار والديمقراطية، ومن أجل مزيد من النمو الاقتصادي وإعادة بناء العلاقات الدولية. كما وتمت الإشارة لأهمية الإسهام الذي تقدمه الكنيسة الكاثوليكية في جمهورية مدغشقر لصالح دعم الحوار الوطني، وإلى التزامها الأساسي في مجالي الصحة والتربية.
أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول: نعلن في قانون الإيمان أن يسوع “سيأتي بمجد عظيم ليدين الأحياء والأموات”. يبدأ تاريخ البشريّة بخلق الرجل والمرأة على صورة الله ومثاله وينتهي بدينونة المسيح الأخيرة. غالبًا ما ننسى هذين القطبين من التاريخ، ولاسيما الإيمان بمجيء المسيح الثاني وبالدينونة الأخيرة، الذي غالبًا ما لا يكون واضحا وثابتًا في قلب المسيحيين. أود اليوم أن نتأمل حول ثلاثة نصوص إنجيلية تساعدنا في الدخول في هذا السرّ: مثل العذارى (متى 25، 1- 13)، مثل الوزنات (متى 25، 14- 30)، ومثل الدينونة العظمى (متى 25، 31- 46).