أبرز ما جاء في الرسالة هو أن البابا يود ايصال سلامه الى المشاركين كما يود التعبير لهم عن فرحه وسألهم الصلاة بشكل مستمر من أجله كما سأل الروح القدس بشفاعة والدة الله كرسي الحكمة أن يغدق بنعمه على المشاركين لنجاح المؤتمر. هذا ومنح بركته الرسولية لهم. ضم المؤتمر حولي 300 كاهن متخصص من الولايات المتحدة وأوروبا وتناولوا عدة مواضيع من بينها انتشار التعاليم الشيطانية وتداعياتها.
بنظر الطبيب النفسي والذي تكلم الى إذاعة الفاتيكان باسم الجمعية فإن هذه الممارسات قد تفتح الطريق نحو العمل غير العادي للشيطان كالسيطرة على الأشخاص والهلوسات... وأشار الى أن عدد الأشخاص الذين يعانون من تداعيات اجتماعية ونفسية بعد تلك الممارسات هو في ارتفاع مما يدق ناقوس الخطر.
إن المشاركين في الجمعية يتفقون على الضرورة القسوى لمحاربة الشيطان في عالم ضعيف من ناحية الإيمان وتتغلغل فيه البرامج والأفلام والكتب التي تحث على تلك الممارسات بحثًا عن النجاح الباهر.
استقبل قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الجمعة في قاعة الباباوات في القصر الرسولي بالفاتيكان وفدًا من مؤسسة نور الشرق يتقدّمه المتروبوليت كاليستوس وللمناسبة ألقى الأب الأقدس كلمة رحّب بها بضيوفه وقال: كل حج مسيحي ليس مجرّد مسيرة جغرافيّة، بل هو بشكل خاص مناسبة لمسيرة تجدّد داخلي للذهاب على الدوام نحو المسيح الرب “مُبدِئِ إِيمانِنا ومُتَمِّمِه” (عبرانيين 12، 2). هذه الأبعاد هي أساسيّة للمتابعة عبر الطريق التي تقود نحو المصالحة وملء الشركة بين المؤمنين بالمسيح. إذ لا وجود لحوار مسكوني حقيقيّ بدون الجهوزيّة لتجدّد داخلي والبحث عن أمانة أكبر للمسيح ومشيئته.
استقبل البابا فرنسيس ظهر اليوم الخميس في قاعة البابوات بالفاتيكان وفدا من الاتحاد الدولي للقانون الجنائي. وجه البابا لضيوفه كلمة استهلها مرحبا بهم ومعربا عن سروره للقائهم في الفاتيكان. ثم توقف عند عدد من المسائل المرتبطة بالقانون الجنائي وأكد أن هذا القانون يتخطى حدود وظيفته الجنائية ويطرح نفسه على صعيد الدفاع عن الحريات وحقوق الأشخاص لاسيما أولئك الأكثر هشاشة، لافتا إلى وجود خطر داهم اليوم ألا وهو تخطي مبدأ تماشي العقوبة مع الجريمة أو الجنحة المرتكبة، وهو مبدأ يعكس سلّم القيم التي من واجب الدولة أن تحميها. والخبراء القانونيون مدعوون للتصدي لهذا النوع من الميول، كما أنه ينبغي على هؤلاء المسؤولين أن يقوموا بواجباتهم، لأن تقاعسهم عن هذا الأمر يمكن أن يعرّض للخطر حياة الأشخاص المحتاجين إلى المساعدة.
في عظته الصباحية في دار القديسة مارتا