تمنّى البابا فرنسيس أن يصطحب معه صديقًا يهوديًا ربما صديقه الحاخام الأرجنتيني أبراهام سكوركا وممثلاً عن الإسلام أثناء زيارته إلى الأراضي المقدسة من 24 حتى 26 أيار 2014 هذا ما أعلنه خوليو شلوسير رئيس لجنة الجمعيات الإسرائيلية الأرجنتينية بعد لقائه بالبابا فرنسيس يوم الخميس الفائت في 27 شباط.

في الواقع، إنها المرة الثالثة التي يلتقي فيها خوليو شلوسير بالبابا فرنسيس في الفاتيكان إنما هما يعرفان بعضهما منذ عشرين عامًا ويخبر بأنّ البابا أكّد لأعضاء اللجنة بأنّ "التعايش والتعاون بين الأفراد من مختلف الأديان هو ممكن".

وبحسب ما أفاد خوليو شلوسير بأنّ البابا يضع آمالاً كثيرة في هذه الزيارة وأكّد بأنه لن يذهب بمفرده بل سيصطحب معه ممثلاً عن اليهود وآخر عن الإسلام.

ومن جهته، أشار خوليو شلوسير: "نملك أهدافًا في الحياة، وتوقّعات ولكننا لم نتصوّر يومًا بأن نتحدّث إلى بابا يصغي إلينا ونتبادل معه الكلام والابتسامات".

وطلب البابا كعادته عند ختام لقائه باللجنة بأن يصلّوا من أجله ووعد بأنه سيصلّي بدوره من أجلهم.

البابا فرنسيس يستقبل الأساقفة أصدقاء حركة فوكولاري

استقبل قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم الخميس في القصر الرسولي بالفاتيكان الأساقفة أصدقاء حركة فوكولاري بمناسبة مؤتمر تنظمه الحركة تحت عنوان “المحبة المتبادلة بين تلاميذ المسيح”. وللمناسبة ألقى الأب الأقدس كلمة رحب بها بضيوفه وقال: إن مجتمع اليوم يحتاج لشهادة كبيرة لأسلوب حياة تظهر من خلاله الحداثة التي منحنا إياها الرب يسوع: إخوة يحبون بعضهم بالرغم من اختلافات الطبع والمنشأ والعمر… وهذه الشهادة تولّد فينا الرغبة بالانتماء لمسيرة الشركة الكبيرة هذه التي هي الكنيسة. عندما يشعر المرء بأن “المحبة المتبادلة بين تلاميذ المسيح” ممكنة وقادرة على تحويل نوعية العلاقات الشخصيّة، يشعر عندها بأنه مدعو لاكتشاف المسيح أو إعادة اكتشافه مجدّدًا، وينفتح على لقائه المُحي، ويندفع للخروج من ذاته للذهاب نحو الآخرين ونشر عطيّة الرجاء التي نالها.