بقلم آن شنيبل

روما، الخميس 18 أوكتبر 2012 (Zenit.org) -   قدّم خافيير رودريغيز، أسقف حبريّة "عمل الله" خطابًا في السينودس حول التبشير الجديد تحدى فيه الأساقفة والكهنة أن يكونوا "معلمي القداسة" فيصبحون مثالًا يحتذي به للمؤمنون.

وتابع الأسقف رودريغيز قائلًا إنّ الطريق ليصبحَ الأساقفةُ والكهنةُ مثالًا هو أن يعيشوا القداسة في حياتهم اليوميّة إن كان في حياتهم المكرّسة أو مكان عملهم. وأضاف: "عليهم أن يكونوا أشخاصًا يصلّون بإيمان ويحبّون بشغفٍ سرّ الافخارستيا وسرّ المصالحة ويعيشونهما بتقوى فيغتنون بالنّعم ويُصبحوا حاملي البُشرى لكهنةٍ آخرين ولجميع المؤمنين. أمّا استعمال هذه الطرق التي أعطانا إيّاها يسوع المسيح لنتعرّف إلى أنفسنا من خلاله، فتُساعد المؤمنين على الإصغاء إلى الكهنة والإصغاء إلى الله والصلاة."

كما تحدّث المطران رودريغيز أيضًا عن أهميةّ سرّ المصالحة في حياة رجال الدين.  فعندما يُدرك المؤمنون أنّ رجال الدين هم غالبًا ما يلتجئون إلى سرّ المصالحة فسيتشجّعون.

وكان قد ذكّر بندكتس السادس عشر بالقدّيسين على مثال خوري آرس والقدّيس بيو وغيرهم "فهم تركوا مثالًا حيًّا عن حبّ سرّ التوبة وكانوا مثال الرعاة الصالحين. كما شجّع الكهنة أن يجلسوا غالبًا في كرسيّ الاعتراف فتَطهُرَ النفوس المعّذبة.

كما شدّد على أهميّة العظات في التبشير. وقال إنّ قدّاس الأحد بالإضافة إلى العظة هو مناسبةٌ للاستماع إلى كلمة الله من هنا أهميّة العظات. 

كلمة البابا بندكتس السادس عشر يوم الجمعة 13 أكتوبر

روما، الأربعاء 17 أكتوبر 2012 (ZENIT.org)- ننشر في ما يلي النص الكامل للكلمة التي ألقاها البابا بندكتس السادس عشر في قاعة كليمنتينا في الفاتيكان يوم الجمعة 13 أكتوبر، في لقاء له مع الأساقفة الذين شاركوا في المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني إضافة إلى رؤساء المجالس الأسقفية في العالم، وبطاركة ورؤساء أساقفة الكنيسة الكاثوليكية الشرقية الذين كانوا قد أتوا الى روما للمشاركة في افتتاح سنة الإيمان.