أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان

الكاردينال ليوناردو ساندري
عميد مجمع الكنائس الشرقية

 الكاردينال جوزف ليفادا
عميد مجمع عقيدة الإيمان

 الكاردينال جورج بيل
رئيس أساقفة سيدني

 الكاردينال أوديلو بيدرو شيرير
رئيس أساقفة ساو باولو

 رئيس الأساقفة نيكولا إيتيروفيتش
أمين سر عام سينودس الأساقفة

الكاردينال نصرالله بطرس صفير
بطريرك أنطاكيا للموارنة

الكاردينال عمانوئيل الثالث ديلي
بطريرك بابل للكلدان

 الكاردينال فاركي فيتاياتيل
رئيس أساقفة إيرناكولام-أنغامالي للسريان المالابار

 البطريرك أنطونيوس نجيب
بطريرك الاسكندرية للأقباط

 البطريرك غريغوريوس الثالث لحام
بطريرك أنطاكيا للروم الملكيين

 البطريرك نرسيس بطرس ترموني
بطريرك كيليكيا للأرمن

 مار باسيليوس كليمس ثوتونكال
رئيس أساقفة تريفاندلاوم للسريان المالانكار

 البطريرك فؤاد طوال
بطريرك القدس للاتين

 المطران ميخائيل الجميل
وكيل بطريركية أنطاكيا للسريان

 ديونيسيو لاكوفيتش
ممثل رئيس أساقفة كييف 

فلورنتين كريهالمينو

ممثل رئيس أساقفة فاغاراس سي ألبا يوليا

نقله الى العربية طوني عساف – وكالة زينيت العالمية

مداخلة الكاردينال توران في سينودس الأساقفة

الفاتيكان، الأربعاء 15 أكتوبر 2008 (Zenit.org). – ننشر في ما يلي مداخلة الكاردينال جان لوي توران، رئيس المجلس الحبري للحوار بين الأديان، في سينودس الأساقفة المنعقد في روما.

لقد لعبت الكلمة دائماً دوراً أساسياً في فهم الظاهرة الدينية. ورويداً رويداً تشكل تراث من الخبرات الروحية، وهذا التراث تم نقله وتفسيره. هكذا ولدت الكتب المقدسة. جميع الأديان الكبيرة تملك كتبها المقدسة. الإسلام، بنوع خاص، يُعتبر بالنسبة للمسلمين بأنه “ديانة الكتاب” بامتياز.