Image De Présentation De L’initiative Borgo Laudato Si’ © Iubilaeum2025.Va

حفل موسيقي من أجل السلام مع أطفال يعانون الأزمات في بلادهم

من المقرّر أن ينظّم مركز “بورغو لاوداتو سي” لقاءً للصلاة بالتعاون مع مؤسسة أندريا بوتشيلي

Share this Entry

ترجمة ألين كنعان إيليّا

من المقرّر أن ينظّم مركز “بورغو لاوداتو سي” لقاءً للصلاة بالتعاون مع مؤسسة أندريا بوتشيلي حيث سيجتمع في 29 تموز 164 طفلًا وشابًا سيأتون من خمس مناطق في العالم تعاني أزمات مختلفة مع البابا لاون الرابع عشر في حدثٍ تتحوّل فيه الموسيقى إلى لغة عالمية للسلام بحسب ما ورد على موقع أخبار الفاتيكان.

ويأتي هذا اللقاء، الذي يحمل عنوان “نشيد السلام”، ضمن الاحتفالات بالذكرى المئوية الثامنة لوفاة القديس فرنسيس الأسيزي. سيتلو البابا تأمّلاً وصلاة من أجل السلام في العالم، مستلهمًا نص “نشيد المخلوقات الذي ألّفه القديس فرنسيس الأسيزي.

وسيأتي الأطفال والشباب من الأراضي المقدسة، وأوغندا، وهايتي، وإيطاليا، حاملين معهم قصصًا وخبرات متنوّعة، غالبًا ما طبعتها الحرب أو الفقر أو تحديات الحياة. غير أنّ أصواتهم تشهد لقوّة الموسيقى والفنّ بوصفهما لغتين عالميّتين للحوار والرجاء والمصالحة. ومن خلال خبرتهم في الجوقة، يختبر الأطفال والشباب من جديد أهميّة التفاهم المتبادَل، والسعي إلى هدف مشترَك، وثقافة اللقاء.

ويمثّل هذا اللقاء الذي يجمع الصلاة والموسيقى مع البابا ختام برنامج استمرّ عشرة أيام، جمع للمرة الأولى أفراد الجوقات والمربين حول العالم، موحّدًا إياهم بالموسيقى في روح “القرية العالمية”.

السلام يُبنى باللقاء والحوار

وفي بيان مشترك صادر عن مركز “لاوداتو سي'” للتعليم العالي ومؤسسة أندريا بوتشيلي، أوضح الكاردينال فابيو باجّيو، المدير العام للمركز، أنّ فعالية “نشيد السلام” تُظهر كيف تبقى قرية بورغو لاوداتو سي مكانًا “يتحوّل فيه الإيمان إلى مبادرات ملموسة للقاء والتربية والأخوّة”.

وأشار الكاردينال إلى أنه، في عالم يشهد تصاعدًا في النزاعات والانقسامات، فإن هذا التنوع الذي يجمع الأطفال والشباب مع البابا لاون الرابع عشر في لقاء مستوحى من “نشيد المخلوقات” للقديس فرنسيس، يشهد على أنّ السلام يُبنى أولًا وقبلّ كل شيء من خلال تربية الإنسان على اللقاء والحوار والعناية المتبادلة. وأضاف أنّ هذا هو جوهر رسالة بورغو لاوداتو سي، التي تسعى إلى نشر ثقافة السلام حتى أقاصي الأرض؛ ثقافة تقوم على الأخوّة، والعناية بالخليقة، واحترام كرامة كلّ إنسان.

وفي البيان نفسه الصادر في 27 تموز، أوضح أندريا بوتشيلي أنّ فكرة “نشيد السلام” انطلقت من الرغبة في إبراز الموسيقى كوسيلة تحمل رسالة بسيطة وعالمية، مفادها أنّ السلام يُصنع بالحوار، واللقاء، والإصغاء إلى الآخر. وتتجسّد هيه الرسالة من خلال حضور الأطفال والشباب الـ164 القادمين من أنحاء مختلفة من العالم، بكل ما يحملونه من معاناة وتجارب شخصية.

وفي ختام اللقاء، ستقدّم كل جوقة وطنية إلى البابا هديةً يدوية الصنع من بلدها، تعكس هويتها الثقافية وتعبّر عن امتنان أفرادها له.

نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط

إدعم زينيت

إدعم زينيت. متوفّرة بخمس لغات، يموّلها القرّاء. إشترك تبرّع

Share this Entry

فريق زينيت

ألين كنعان إيليا، مُترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصّصة في الترجمة من الجامعة اللّبنانية. حائزة على شهادة الثقافة الدينية العُليا من معهد التثقيف الديني العالي. مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم. تتقن اللّغة الإيطاليّة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير