ترجمة ألين كنعان إيليّا
أثناء المقابلة العامة يوم الأربعاء 21 كانون الثاني، دعا البابا المؤمنين إلى الصلاة من أجل وحدة المسيحيين ومن أجل السلام، ولاسيّما في هذه المرحلة التي تتّسم بعدم احترام الكرامة الإنسانية كما يلزم وبازدياد التوترات الدولية بحسب ما ذكر موقع أخبار الفاتيكان. وقال في قاعة بولس السادس: “لنصلِّ من أجل السلام في لحظة من التاريخ يبدو فيها أنّ احترام قيمة الكرامة الإنسانية يتراجع أكثر فأكثر، وأنّ الحرب عادت لتصبح أمرًا شائعًا”.
وبعد أن وجّه تحيّته إلى المؤمنين الناطقين بالبرتغالية في ختام تعليمه، صلّى البابا قائلاً: “لتساعدنا إنسانية يسوع، التي تكشف الآب، على أن نجد سُبل العدالة والمصالحة”. كما دعا المؤمنين إلى الصلاة من أجل وحدة المسيحيين ومن أجل السلام في العالم، ولاسيّما خلال أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين، الذي يُقام من 18 إلى 25 كانون الثاني.
ثمّ أشار إلى أنّ يسوع صلّى من أجل وحدة تلاميذه قبل آلامه، فطلب متوجّهًا إلى الحجاج الناطقين باللغة الألمانية، أن نصلّي “معه خلال أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين”، “كي يجد جميع تلاميذه الوحدة، فيؤمن العالم به وبرسالته”.
وأما عن موضوع هذا العام: “”أنتم جسدٌ واحد وروحٌ واحد، مثلما دعاكم الله إلى رجاء واحد” (أف 4: 4)، فشجّع الأب الأقدس المسيحيين على التضرّع إلى الرب “كي يمنح عطية روحه لجميع الكنائس المنتشرة في أنحاء العالم، ويتمكّن المسيحيون، بفضل هذه العطية، من تخطّي الانقسامات وبناء روابط متينة من الوحدة”.
وفي الأحد الماضي، وخلال صلاة التبشير الملائكي، دعا البابا الجماعات الكاثوليكية في العالم أجمع “إلى تكثيف الصلاة في هذه الأيام من أجل الوحدة الكاملة والظاهرة لكلّ المسيحيين”. ووفقًا للتقليد المتّبع في عيد اهتداء القديس بولس، سيترأّس البابا لاون الرابع عشر صلاة الغروب عند الساعة الخامسة والنصف مساءً في بازيليك القديس بولس خارج الأسوار.
