ترجمة ألين كنعان إيليا
بعد مرور عام على اجتماعهم في روما ضمن إطار يوبيل الصحفيين، يلتقي 136 من مهنيّي الإعلام والتواصل الكاثوليك، ومعظمهم من الفرنسيين، في مدينة لورد من 21 إلى 23 كانون الثاني، للقيام بلقاءات ونقاشات تتمحور حول موضوع عام ألا وهو: “إعلام كاثوليكي، ولكن لمن؟” وسيُعالَج هذا الموضوع أثناء المداولات عبر محاور فرعية، للتطرّق خصوصًا إلى تحدّيات العصر الرقمي، وظهور فاعلين جدد في الإعلام الكاثوليكي بحسب ما ذكر موقع أخبار الفاتيكان.
الإعلام والإصغاء
وجّه الكاردينال بيترو بارولين، أمين سرّ حاضرة الفاتيكان رسالة تشجيع لمهنيّي الإعلام الكاثوليك باسم البابا لاون الرابع عشر أثناء افتتاح الأيام التاسعة والعشرين للقديس فرنسيس دي سال، المنظَّمة برعاية اتحاد وسائل الإعلام الكاثوليكية وبالشراكة مع دائرة التواصل في الفاتيكان. وقد دعاهم البابا لكي “يزرعوا كلمات طيّبة، وأن يكونوا صوتًا لمن يسعون بشجاعة إلى المصالحة، من خلال نزع سلاح الكراهية والتعصّب من القلوب”، وأن يصغوا إلى الضعفاء والمهمَّشين والمنبوذين.
صحافة في خدمة السلام
في الختام، ذكر البابا في رسالته الأب جاك هامل، الذي اغتيل قبل عشر سنوات في كنيسته في سانت إتيان دو روفراي، وقد خُصّصت له جائزة لتكريم الصحافة في خدمة السلام والحوار بين الأديان، بوصفه مصدر إلهام: “لطالما آمن الأب هاميل بقيمة الحوار والإصغاء المتبادل والصبور، إذ كان مقتنعًا بضرورة إظهار القرب من الآخرين، دون أي استثناء”.
وشدّد البابا لاون الرابع عشر على ضرورة إعطاء الأولوية لثقافة اللقاء من أجل مواجهة الخوف من الاختلاف. وخلُص نصّ رسالة البابا، التي تلاها إيمانويل بونيه، رئيس اتحاد وسائل الإعلام الكاثوليكية، إلى أنّ الصحفيين الكاثوليك هم صُنّاع “تواصل قادرين على بلسمة جراح الإنسانية”.
