لم ينس البابا فرنسيس في زيارته إلى كالياري أحدًا. فقد تحدث قبل كل شيء مع العمال، تاركًا الخطاب المُعدّ ومتكلمًا مما ينضح به قلبه كراعٍ. وتكلم إلى الشباب أيضًا داعيًا إياهم لكي يكونوا رواد عالم أفضل يرفض الإرهاب، الحروب والكره. وتحدث إلى عالم الثقافة في جامعة كالياري. ولم ينس الراهبات الحبيسات. فقد توجه إليهن بهذه الكلمات:

"أوجه للراهبات الحبيسات تحية خاصة، لأنكم دعامة الكنيسة، دعامة الكنيسة الروحية. سيروا قدمًا وفي قلوبكن هذه الضمانة. لقد دعاكم الرب لكي تدعموا وتسندوا الكنيسة بالصلاة، بالصلاة العظيمة. أبارككن جميعًا: باسم الآب والابن والروح القدس. صلوا لأجلي وشكرًا جزيلاً".

رسالة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام الى البابا فرنسيس

استهل البطريرك رسالته بالقول: “أيها الأب الأقدس، نشكر قداستكم لنداء الصوم والسلام هذا في سوريا، وفي الشرق الأوسط، وفي العالم أجمع. وحد هذا اليوم بالصلاة الرجال والنساء ذوي الإرادة الطيبة من كل الأديان حول العالم. لبى مؤمنون كثر هذا النداء للصلاة الذي جمع، في دمشق، في كاتدرائية الرقاد وبحضور السفير البابوي ماريو زيناري القادة الروحيين للكنائس الأخرى.

البابا فرنسيس: بالتأمل بآلام المسيح والتشبه بالعذراء يمكننا أن نعيش الإنجيل

“إنسانية يسوع المتألم” و”وداعة مريم” هما “القطبان” الذي يجب على المسيحي أن يتأمل بهما ليتمكن من عيش الإنجيل، هذا ما أكّده البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الخميس في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان. فالإنجيل يتطلب من المسيحي القدرة على المسامحة، الوداعة ومحبة الأعداء… وهناك طريقة واحدة لنتمكن من عيش ما يُطلب منا: “التأمل بآلام يسوع” والتشبه بمريم أُمِّه.