تحرك المدافعون عن حقوق الإنسان في وجه هذا الهجوم المشن على الكنائس والذي لم يلق بعد أي تحرك من جانب الحكومة الهندية، وذلك بحسب ما أعلنه القادة الروحيون واصفين الحكومة بغير المبالية حيال ما يحصل فرئيس الوزراء لم يستنكر العمليات وهذا ما يجعل المسيحيين قلقين فكلمة واحدة قد تريحهم حين يعلمون أن رئيس الوزراء يهتم بهم مع العلم بأن الكاثوليك يشكلون 2% من المجتمع الهندي.

هذا وتابعت الصحيفة مشيرة بأن الرئيس أوباما وخلال زيارته البلاد في أواخر كانون الثاني دعا الى التسامح الديني وقد شدد على أن الهند ستحافظ على ازدهارها ما دامت تحافظ على التفاهم بين أديانها. الى جانب ذلك كان معارضو رئيس الوزراء قد توجهوا اليه في كانون الأول طالبين منه أن يتحرك تجاه حملة الهندوس التي تجبر المسيحيي على تغيير ديانتهم من المسيحية الى الهندوسية.

من جهتهم يعتقد قادة الكنيسة في الهند أن الهندوس هم وراء الهجوم على الكنائس ووراء العمليات التخريبية التي تدور فيها ولكن الجماعات الهندوسية نفت تورطها مؤكدة أن هذا الأمر هو عبارة عن مزاعم هدفها تشويه سمعة الحزب الحاكم، وقد أكدت الشرطة أن ما حصل في كنيسة القديسة ألفونسا كان هدفه السرقة فقط لا غير.

أما الحادثة التي وصفتها الصحيفة بالأخطر هي عبارة عن إحراق كنيسة القديس سيباستيان في شرقي دلهي وبشهادة كاهن الرعية استطاع المؤمنون أن يلاحظوا بشدة رائحة الكيروسين بعد إخماد الحريق حتى أنهم وجدوا نقاطًا منه تعوم في برك مياه خلفها رجال الإطفاء، ومن هنا بدا الموضوع شبه أكيد بأن العمل كان مفتعلًا على الرغم من أن الشرطة أصرت أن الحريق اندلع بسبب تسرب الوقود من مولد الكنيسة.

بيان مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر في دورته السنوية لعام 2015

إنه في يومي 13 -14 يناير 2015 اجتمع مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر في دار القديس اسطفانوس بالمعادي. تدارس الآباء البطاركة والأساقفة، الأمور الإدارية التي تهمّ الكنيسة والخطوات الفعلية لتفعيل الموضوع الراعوي لعام 2015 ألا وهو “الحياة المكرسة“. كما استمع المجلس إلى عدد من التقارير التي تخص الرهبانيات النسائية الكاثوليكية المختلفة بمصر.