في ليل شرقنا الحالك، تذكرنا القديسة كلارا بهذه الواقعة: تعطينا نموذج عن بطولة و صبر نحن بأمس الحاجة لهما. توصينا بالثبات على الإيمان ومحبة المسيح: وبهذا تدلنا على طريق النصر الأكيد.
في وقت الإمتحان هذا كم من أصوات الشك ترتفع فيما يخفت صوت الإيمان: نسمع: "الله تركنا!! لماذا؟ لماذا يسمح بالضيقات هذه ...."
و بمواجهة هذا العتاب المستمر الذي يحمّل الله ذنوب الأشرار، تقف كلارا القديسة في هذا الحدث بعيدة عن التبعية السطحية للمسيح: فهي تدري أن الصعوبة إمتحان و أن الله في وقت الصليب قريب... فسألت العون و أنتصرت برب الكون!!
يخبرنا الكتاب أن الرب لام يوماً بعض أتباعه حينما تجمهروا عليه وقال لهم: أنتم تتبعونني لا لأنكم رأيتم آيات فآمنتم، بل لأنكم أكلتم من الخبز فشبعتم ( يوحنا 6:2) ...
ونحن اليوم هل نتبع الرب فقط لإشباع رغباتنا و عند الصليب نعاتب، نوارب، و نهرب؟؟؟ أم نثبت كمريم و يوحنا عند أقدام الرب ونتسلح بقربانه كالأسيزية، فننتصر ؟؟؟
DERNIÈRES NOUVELLES
Aug 11, 2014 00:00