بعد أن قام البابا فرنسيس اليوم بدعوة من أجل القيام بلقاء في الفاتيكان على نية السلام في الأراضي المقدسة اليوم بعد تلاوة صلاة إفرحي يا ملكة السماء، أتى ردّ الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز والرئيس الفلسطيني محمود عباس أسرع من المتوقّع فقد قبلا بالذهاب إلى الفاتيكان من أجل الصلاة معًا على نية السلام، بحسب ما أفادته الصحافة الإسرائيلية اليوم.

وقال المتحدث باسم الرئيس الإسرائيلي: "إنّ الرئيس يقبل مبادرة البابا ويقول بإنه يقدّر كل مجهود مبذول من أجل تحقيق السلام في إسرائيل وجوارها". كما أشارت اللجنة التنفيذية لمنظمة تحرير فلسطين من جهتها لإذاعة سي أن أن بأنّ الرئيس الفلسطيني قد قبل الدعوة من البابا.

الرحلة الأولى للبابا فرنسيس خارج إيطاليا!

قد يقول البعض، هي الرحلة الثانية، فالبابا قد ذهب إلى البرازيل ليوم الشبيبة العالمي. ولكن، إذا ما نظرنا إلى زيارة البابا إلى البرازيل في إطارها، نجد أنها كانت مقررة مسبقًا، والبابا فرنسيس إنما طبق مقررات سابقة وجدها على جدول أعمال خليفة بطرس.