ميلانو، الجمعة 29 أغسطس 2008 (Zenit.org). – عن إذاعة الفاتيكان -  أمام خطورة الأنباء الواردة من ولاية أوريسا الهندية حيث يستمر الاعتداء على المؤمنين المسيحيين ومؤسسات الكنيسة الكاثوليكية، دعا مركز الثقافة والنشاطات الإرسالية التابع للمعهد البابوي للرسالات الخارجية في ميلانو بإيطاليا، دعا إلى أمسية صوم وصلاة في كنيسة القديس فرنسيس كسفاريوس علامة تضامنٍ مع مسيحيي أوريسا وذلك في الخامس من شهر أيلول سبتمبر القادم، الموافق وعيد الطوباوية الأم تريزا دي كالكوتا. جاء الإعلان عن هذه المبادرة في رسالة وجهها الأب جان باولو غوالزيتّي مدير مركز الثقافة والنشاطات الإرسالية إلى الكردينال فركي فيتاياتيل رئيس أساقفة إرناكولام ـ أنامالي ورئيس مجلس أساقفة الهند الكاثوليك، عبّر فيها عن حزنه الشديد لموجة الكراهية التي يتعرض لها مسيحيو أوريسا. هذا وتشكل أمسية الصوم والصلاة علامة تضامنٍ مع نداء وجهه البابا في ختام مقابلة الأربعاء العامة مع المؤمنين دان فيه بشدة كل اعتداء على الحياة البشرية الواجب احترام قدسيتها وأعرب عن قربه الروحي وتضامنه مع آلام الإخوة والأخوات بالإيمان سائلاً الرب أن يرافقهم ويعضدهم في هذا الوقت الأليم ويمنحهم القوة لمواصلة أعمال المحبة إزاء الجميع. إلى ذلك، أبقت المدارس الكاثوليكية في الهند أبوابها مقفلة هذا الجمعة علامة تضامن مع الإخوة والأخوات المتألمين في ولاية أوريسا، واحتجاجا على الأعمال الوحشية المُرتكبة ضد الجماعة المسيحية والأبرياء، ذلك بدعوة من الكردينال فيتاياتيل الذي دعا أيضا ليوم صوم وصلاة في السابع من أيلول سبتمبر المقبل من أجل تعزيز التناغم والسلام بين الجماعات المختلفة في الهند.

الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز يلتقي قداسة البابا الشهر المقبل

حاضرة الفاتيكان، الاحد 26 اغسطس 2007، (ZENIT.org).- اعلن المكتب الاعلامي التابع للكرسي الرسولي عن ان قداسة البابا سوف يستقبل الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز في مقره الصيفي في كاستل كوندولفو، في السادس من سبتمبر.

البابا يتسلم أوراق اعتماد سفراء باكستان، أيسلندا، بوروندي، استونيا والسودان الجدد لدى الكرسي الرسولي

الفاتيكان، 1 يونيو 2007 (ZENIT.org). – عن إذاعة الفاتيكان – تسلم البابا بندكتس السادس عشر صباح الجمعة أوراق اعتماد خمسة سفراء جدد لدى الكرسي الرسولي، يمثلون كلاً من باكستان، أيسلندا، بوروندي، استونيا والسودان. وجه الحبر الأعظم للدبلوماسيين الخمسة كلمة مشتركة قال فيها: من الأهمية بمكان أن يسعى عالمنا المعاصر إلى تعزيز العلاقات بين مختلف الدول، وإيلاء اهتمام خاص بالبلدان الأشد فقراً. ولا يعقل أن تُستخدم ثروات الدول الفقيرة وتُحرم هذه الشعوب من حقها المشروع في النمو والازدهار. فعلى بلدان العالم كله أن تعزز التعاون فيما بينها كيما توزَّع ثروات الأرض وخيراتها بعدل على جميع الشعوب. ولهذا التعاون أيضاً انعكاساته الإيجابية على السلام والتضامن والتعايش الأخوي داخل المجتمع الواحد وبين الدول. لذا أدعو جميع الدول، لاسيما تلك الغنية، إلى تجديد التزامها في بناء عالم أكثر عدلاً وتضامنا.