وبذلك ترتفع حصيلة المختطفين الآشوريين المسيحين إلى الـ 280 شخص بينهم اطفال ونساء ويتوزعون على قرى تل شميران (165) شخصاً، تل جزيرة (93) شخص ، تل هرمز(10) اشخاص، وتل شامية(3) اشخاص.

هذا وكانت قد علمت مصادرنا بتحرير عدد من المختطفين لدى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وهم من اهالي قرية تل كوران الآشورية وعددهم /23/ شخص، ولكن لم يصل هؤلاء بعد إلى  مدينة الحسكة، حسب مراقبينا.

نِيَاحَةُ أَنْبَا بُولاَ أَوَّلِ السُّوَّاحِ

أنبا بولا أول المتوحدين في مصر عمومًا؛ باعتباره قضى حياته كلها في الوحدة دون أن ينزل مرة واحدة إلى العالم، وقد أخبر القديس أنطونيوس الكبير الشيء الكثير عن حياته… كان غنيًا لكنه اختلف مع أخيه على ميراثه بعد موت أبيه؛ فترك كل شيء بإلهام إلهي؛ حيث أرشده الملاك للذهاب إلى البرية الشرقية في جبل يسمى نمرة؛ بينما كان هو متعلمًا ويُتقن الخط القبطي واليوناني؛ لكنه داس على عسل العالم؛ تاركًا الغنىَ والمال بإختياره، مرتميًا في حضن الله؛ بعيدًا بعيدًا في سفح جبل العربة بالبحر الأحمر (دير الأنبا بولا الحالي)، طائعًا مختارًا يعيش الوحدة مع الله، معتمدًا على شجرة نخيل في غذائه، وفي صنع ملابسه من الليف. وهناك لم يرَ وجه إنسان، ساكنًا مع الوحوش والطير؛ في حالة إنسان (فردوس ما قبل السقوط)، ليأتيه طعامه من عند الذي يُطعم الغربان ويعُول الكل.