أمام هذه التهديدات التي أخذتها الجماعات المسيحية على مجمل الجد الى حد كبير، رفعت الصوت الى الرئيس السيسي مطالبة إياه بتشديد الأمن حول الكنائس والجماعات المسيحية الحاضرة في سيناء. في هذا الوقت، ووفق الإذاعة عينها أعلن رجال القبيلة البدوية وهي الأهم في سيناء عن استعدادهم للقتال حتى بالأسلحة ضد الجهاديين لإيقاف العنف الذي يقومون به ضد المدنيين، والسمعة السيئة التي ينشرونها ضد الإسلام.
يقرأ بعض المحللون الوضع الحالي على أنه مشروع لتغذية الحقد والعمل على زعزعة الوحدة الوطنية وإدخال البلاد في دوامة من الشغب لأن المحاولات ضد عناصر الشرطة والعسكريين في البلاد لم تأت بنتيجة.
ماذا يخبىء اجتماع مجلس الأمن لمسيحيي العراق؟
دعا مدير جمعية كاثوليكية للأعمال الخيرية في بريطانيا الحكومة البريطانية لتقوم بخطوات تساعد من خلالها المسيحيين المضطهدين وجماعات دينية أخرى في العراق وسوريا بعد ان أصدرت الأمم المتحدة بيانًا أعلنت فيه أن ما يحدث في سوريا والعراق يصنف في خانة “المجزرة” وقد استندت في بيانها الى مقابلات مع أكثر من 100 شاهد ومتضرر ودعت بعد ذلك مجلس الأمن لإحالة القضية الى المحكمة الجنائية الدولية وذلك بحسب ما ذكرته مؤسسة عون الكنيسة التألمة.
كم سررت يوم امس عندما شاركت في حضور ندوة حوارية لسعادة النائب جميل النمري مع القس الدكتور عماد شحادة وبحضور الاستاذ غسان طنش من وزارة الثقافة الاردنية في مبنى مؤسسة الدراسات اللاهوتية قرب دابوق والتي حملت عنوان: مسيحيو الاردن في مواجهة الارهاب. كان ضيف الندوة سياسي بارع محنك، صوّب من خلال حديثه الرؤية على واقع التطرف الارهابي الذي يشتعل في المنطقة المحيطة بنا رافضا للنظرية القائلة بالمؤامرة الامريكية مع تنظيم الدولة الاسلامية المعروف بداعش ضد العرب وانظمتهم سارد النشئة التاريخية لهذه الجماعة منذ ان كانت تحت اسم القاعدة في افغانستان وصولا لما آلت اليه اليوم في سوريا والعراق وبعض الدول العربية الاخرى.