غرد البابا اليوم على حسابه الخاص على تويتر ليؤكد على أن أمانة الرب حصينة لا تتزعزع وهي أقوى من عدم أمانتنا تجاهه أو من خياتنا له فقال: 

"إن أمانة الرب هي أقوى من عدم أمانتا ومن خياناتنا."

قال المسيح لنا "إسألوا تعطوا اطلبوا تجدوا". لماذا إذا لا يجيب الله على جميع صلواتنا؟

هل يردّ الله حقًّا طلبة لأبنائه؟ هل يمكن ان نصلي ونسأل ونجد أن الله لم يستجب؟ وإن كان الأمر كذلك فما ستكون ردة فعلنا تجاهه؟ أسئلة كثيرة تطرح من هذا المنطلق، من منطلق أن نسأل الله معروفًا أو شفاء لأحد الأصدقاء، أم طلبًا خاصًّا ولا نجد نتيجة، أي وكأننا نشعر بأنه قال لنا “كلا، لن تحصل على هذا أم ذاك…” حين يبدو لنا أن الله قال “كلا” فهل لأنه يبغضنا، أو لأنه لا يريد منحنا ما نطلب، أم هو يعرف صالحنا ويعطينا على قدر ما يجب أن ننال؟