بعد أن ذكرنا يوم الجمعة 16 أيار بأنّ سكان حلب يعانون قطع المياه، ها هي تعود من جديد بفضل صلواتكم وبعد أن خصصت أبرشية روما أمسية صلاة على نية السلام في سوريا، السلام الذي لا يكفّ البابا فرنسيس عن المناداة به داعيًا للعمل والصلاة.

وقد كتب أحد السكان من مدينة حلب، في شمال سوريا للقسم الفرنسي لزينيت: "المياه عادت أخيرًا! شكرًا جزيلاً لصلوتكم! هذه إغاثة كبيرة للمدينة!"

وأضاف هذا الشخص متمنيًا عدم الإفصاح عن اسمه: "حتى لو أنها تأتي بضع ساعات كل يومين أو ثلاثة أيام فهذا أفضل من لا شيء: يمكن للناس أن يحفظوا القليل منها".

يوحنا بولس الثاني صخرة صلاة تحيا في حضور الله

منذ الساعات الأولى لحبريته، وخلال القداس الإفتتاحي، صلى كارول فويتيلا أمام المؤمنين وهو فعل من الثقة والاستسلام لله الذي لم ينفك يجدده طوال فترة حياته. يوحنا بولس الثاني، البابا الذي جال العالم حاملا كلمة الإنجيل، يوحنا بولس الثاني رجل الحوار، الراعي الذي لا يكل، الذي كان يتواصل مع الجموع والشباب كان أيضًا صوفيًّا.