قبل تعليم الأربعاء المكرس لـ "تجارب يسوع وللارتداد إلى ملكوت الله"، توجه البابا بندكتس السادس عشر إلى الحضور بكلمات عفوية مؤثرة تخللتها محطات تصفيق تشجيعي من قِبل الحضور وعرفان من قِبل البابا.

جدد البابا في الكلمة التعبير عن قراره الذي أتى نتيجة للصلاة وفحص الضمير أمام الرب.

وعبّر الأب الأقدس عن ارتياحه الباطني النابع من الإيمان بأن الكنيسة هي في يدي المسيح الآمنة. فقد قال الأب الأقدس: "تعضدني وتنيرني الضمانة بأن الكنيسة هي للمسيح، الذي لن يجعلها تفتقر لهدايته وعنايته".

وشكر البابا المؤمنين على صلاتهم الحارة لأجله في هذه الأيام معترفًا بأنه شعر بقوة هذه الصلاة بشكل يكاد يكون جسديًا: "أشكر الجميع للحب والصلاة اللذين رافقتموني بهما. شكرًا، لقد شعرت بشكل يكاد يكون جسديًا في هذه الأيام غير السهلة بالنسبة لي، قوة صلاة وحب الكنيسة، صلاتكم، التي تحملني".

وطلب أخيرًا من المؤمنين الاستمرار بالصلاة من أجله "من أجل الكنيسة، من أجل البابا المستقبلي، الذي سيقودنا".

البابا بندكتس السادس عشر في مقابلته العامة يتحدث عن الصلاة في رسائل القديس بولس

الفاتيكان، الأربعاء 16 مايو 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – أجرى البابا بندكتس السادس عشر صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان ووجه نداء قال فيه: تم الاحتفال أمس الثلاثاء الخامس عشر من أيار مايو باليوم الدولي للعائلات الذي أسسته الأمم المتحدة وكُرس هذا العام للتوازن بين قضيتين مرتبطتين وثيقا: العائلة والعمل. فعلى هذا الأخير ألاّ يعيق العائلة بل أن يدعمها ويوحّدها ويساعدها للانفتاح على الحياة والدخول في علاقة مع المجتمع والكنيسة. وأمل البابا بأن يكون يوم الأحد، يوم الرب والفصح الأسبوعي، يومَ راحة وفرصة لتعزيز الروابط العائلية.