استقبل قداسة البابا فرنسيس هذا الجمعة في القصر الرسولي بالفاتيكان المشاركين في الجمعية العامة الحادية والعشرين للمجلس البابوي للعائلة برئاسة المطران فينشينسو باليا، ووجه كلمة لزائريه استهلها مذكّرا بما جاء في الإرشاد الرسولي “وظائف العائلة المسيحية في عالم اليوم” للطوباوي يوحنا بولس الثاني حول أن العائلة هي جماعة حياة، وأضاف يقول إن العائلة هي المكان الذي نتعلم فيه الحب، والمركز الطبيعي للحياة البشرية، وهي مكونة من أشخاص يحبون ويتحاورون ويبذلون حياتهم من أجل الآخرين ويدافعون عن الحياة، لاسيما الأكثر ضعفا. وبكلمة، نستطيع القول إن العائلة هي محرّك العالم والتاريخ. وأشار البابا إلى أن كل واحد منا يبني شخصيته الخاصة في العائلة، من خلال النمو مع الأم والأب، الإخوة والأخوات. فالعائلة هي المكان الذي نحصل فيه على الاسم، وهي مكان المشاعر وحيث نتعلم فنّ الحوار والتواصل مع الأشخاص. وفي العائلة أيضا، يعي الشخص كرامته الخاصة، وكرامة كل شخص، لاسيما المريض والضعيف والمهمش.